صحة

الدفتيريا تعود إلى سوس.. ثغرات في التلقيح تعيد مرضاً خطيراً إلى الواجهة

 تنوير-متابعة

أعادت حالات الدفتيريا المسجلة بجهة سوس ماسة النقاش حول التغطية بالتلقيح، بعدما أعلنت السلطات الصحية عن رصد بؤرتين عائليتين محدودتين بأكادير إداوتنان واشتوكة آيت باها.

وبحسب المعطيات المتوفرة، تم تأكيد حالة واحدة مخبرياً، بينما تخضع حالات أخرى للتحقيق، من بينها حالتا وفاة. وتشير المعلومات إلى أن الأطفال المعنيين إما لم يستفيدوا من التلقيح ضد الدفتيريا أو لم يستكملوا الجرعات الموصى بها.

ويعد المرض شديد العدوى، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم اكتشافه وعلاجه في الوقت المناسب، ما دفع الفرق الصحية إلى تتبع المخالطين وتقديم المضادات الحيوية الوقائية واللقاحات عند الحاجة.

وتكشف هذه الحالات عن وجود ثغرات محتملة في التغطية بالتطعيم، خصوصاً داخل بعض الفئات أو المناطق، رغم إدراج لقاح الدفتيريا ضمن البرنامج الوطني للتلقيح.

كما أعادت الواقعة إلى الواجهة تأثيرات جائحة كوفيد-19 وتراجع الإقبال على بعض برامج التلقيح، إضافة إلى انتشار التردد تجاه اللقاحات، وهي عوامل يمكن أن تساهم في ظهور جيوب من الأشخاص غير المحصنين.

ودعت السلطات الصحية الأسر إلى مراجعة دفاتر تلقيح أطفالها واستكمال الجرعات الناقصة، مع التوجه إلى المؤسسات الصحية عند ظهور أعراض مشتبه فيها.

وتؤكد عودة الدفتيريا إلى سوس أن الحفاظ على نسب مرتفعة من التلقيح يظل أساسياً لمنع عودة أمراض كان يُعتقد أنها أصبحت تحت السيطرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى