اخبار جهوية

هيئة المساواة و تكافؤ الفرص ومقاربة النوع تشارك في لقاء حول “مشروع تعزيز ثقافة النوع والمساواة بالمؤسسات التعليمية لترسيخ قيم المواطنة وحقوق الإنسان”.

تحت شعار ” قيادة مساواة تعايش ” تم تنظيم لقاء لفائدة أعضاء وعضوات الهيئة من أجل تقديم المحاور الرئيسية لمشروع : “تعزيز ثقافة النوع والمساواة بالمؤسسات التعليمية لترسيخ قيم المواطنة وحقوق الإنسان، وتعزيز قيادة هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع”، وأهدافه الخاصة والعامة، والنتائج المنتظرة منه، وكذا مختلف الأنشطة التي يتضمنها، بالإضافة إلى الأثر المنتظر من المشروع على المستفيدين منه في الأسبوع الماضي بفندق دريم تطوان .
وفي هذا السياق، أبرزت المشرفة على المشروع خلال عرضها بالمناسبة، أن المشروع يروم تحقيق هدف عام؛ من خلال المساهمة بطريقة صحيحة، وعادلة، ومستدامة، في التقليص من اللامساواة التي تمس النساء والشابات بشمال المغرب، بالإضافة إلى تحقيق هدف خاص؛ يتمثل في تعزيز قيادة هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، لأجل تنفيذ وأجرأة ثقافة المساواة بجماعة تطوان، لمواجهة الآثار السلبية للعنف، والأحكام المسبقة المبنية على التمييز الجنسي، التي تحد من تعلم الفتيات، والشابات، والجماعات الأخرى المستهدفة بتطوان.
وعرف هذا اللقاء المنظم من قبل جمعية “أتيل” بشراكة مع جماعة تطوان وهيئة المساواة وتكافئ الفرص ومقاربة النوع الاجتماعي بالجماعة والذي أدارت فقراته رئيسة هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع عائشة الحداد، بحضور نائبي الرئيس أنس اليملاحي، وعبد السلام الدامون، وممثل عن المديرية الإقليمية للتربية والتعليم مصطفى استيتو، ومدير جمعية “أتيل” ATIL فؤاد العمراني، والمشرفة على المشروع بالمنظمة الإسبانية “حركة من أجل السلام” إيريا أوليفا Iria Oliva، والمكلف بتدبير مصلحة العلاقات مع الجمعيات والتنشيط الثقافي والرياضي وتدبير تجهيزات القرب إدريس مجاهد، وهشام القاسمي عن الفريق التقني المكلف بإعداد وتتبع برنامج عمل الجماعة، ورئيسة الهيئة الاستشارية للشباب ريما غزولة، و نائبة رئيس الهيئة الاستشارية للإعاقة سمية البجاوي، وبعض أعضاء هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، وأطر وموظفي المصالح الجماعية المعنية
يندرج مشروع “ثقافة المساواة والتعايش وتعزيز قيادة هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بجماعة تطوان”، في إطار تفعيل اتفاقية التعاون والشراكة بين جماعة تطوان وجمعية “أتيل”، خاصة في شقها المتعلق بتقوية وتعزيز قدرات هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، وبدعم من بلدية برشلونة، والمنظمة الإسبانية “حركة من أجل السلام”.

نعيمة آيت إبراهيم
تطوان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى