وجهة نظر

24-التجديد الفكري بين: التوطين والإجهاض…محمد صلحيوي

القطيعتان الحاملتان “بذرة” مركزية الحركة الإجتماعية”،والتي طرحت أواخر السبعينيات(إصلاح أم ثورة)وأزمة الملركسية(أوائل التسعينيات،بعد انهيار جدار برلين في 9 نوفمبر 1989) إنتظزت حتى مجيئ الحراك الشعبي المغربي2016 يعطيها المضمون الواقعي، وجاءت أرضية “السيادة الشعبية” فوضعت لها عنوانها بالشكل والروح. 
ومن باب التذكير والإستحضار،والحزب الإشتراكي ألموحد، قد أنتج في مؤتمره الخامس،” القول  الجماعي “وبلور تطور الحزب،من خلال تجربته المستوعبةلتطورات ظرفية2011-2021.  لم يكن ذلك التطوربمنطق “طفروي وفجائي” معزول عن المقدمات التاريخية الوإرثه فكرياَ،لقد جاءت إجتهادات الحزب  الحالية،و المطروحة للنقاش والتوطين، والمرتبطة برؤية وطنية يسارية شعبية مؤسسة لفلسفةتعاقد  لدمقرطة الدولة والمجتمع،ولوطن الوطنية المغربية المتجددة وللعدالة الإجتماعية والجهوية والمناطقيةولمحددات مصالحة تاريخية مع الريف ومع كل الجهات المهمشة،ولتموقع الحزب ضمن فضاء يساري عالمي بديل.
كل ذلك ضمن مسار تاريخي إجتهادي؛نعم لم يتمكن(بضم الياء) من إنجاز هذا التطور المفصلي خلال أواسط السبعينات، ولا خلال انهيار جدار برلين،ولا بعدإنتفاضتي1984 و1990،لكن الظرفيات المشار إليها،أنتجت قطيعتين:القطيعة مع معادلة”إصلاح أم ثورة” والقطيعة مع الماركسية الدوغمائية”.
أشدد من جديد على أن القطيعتين حملتا بذرة” مركزية الحركة الإجتماعية”التي جاء الحراك الشعبي المغربي وأعطاها المضمون الواقعي، وجاءت أرضية “السيادة الشعبية” فوضعت لها عنوانها بالشكل والروح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى