النقابة الديمقراطية للصحة تطلق صرخة مدوية في وجه رموز الفساد داخل المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد

أصدرت الكتابة العامة للنقابة الديمقراطية للصحة يوم رابع يونيو الجاري بلاغا استنكاريا هو الثالث من نوعه، خصصته لاستشراء الفساد داخل المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد.
في بداية هذا البلاغ الذي توصلت “تنوير” بنسخة منه، ذكرت النقابة الديمقراطية للصحة أنها استنكرت في بلاغين متتاليين حالات فساد شاذة مسيئة إلى الهيئة الطبية ومنافية لبنوذ قسم أبقراط؛ وذلك من خلال التهافت على الإثراء السريع، وتحويل مهنة الطب إلى تجارة شجع.
ولإعطاء أمثلة عن حالات هذا الفساد المشتشري في المركز الاستشفائي ابن رشد، اختارت النقابة إدراجها تحت عناوين كما يلي:
1) الحق في الحياة والسلامة الجسدية
في هذا الإطار، أشار البلاغ إلى الأستاذ (ع .ل )، بصفته أستاذ التعليم العالي في جراحة الدماغ والأعصاب، ورئيس المصلحة (الجناح 6) بنفس المركز الاستشفائي منذ 2017. وذكر البلاغ أن نسبة الإماتة في عهده فاقت 50 %، مشيرا في نفس الوقت إلى تناول عدة مقالات في صحف مغربية وشكايات من جمعيات حقوقية لحيثيات ذلك الجرم بما يكفي من الإيضاح.
2) الأساتذة الأشباح
تحت هذا العنوان، أدرج البلاغ الأستاذ ( ك .ح) بوصفه أستاذ التعليم العالي مختص في الإنعاش والتخدير. ويتهمه البلاغ بأنه موظف شبح بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، فضلا عن شغله منصب رئيس الإنعاش بالمستشفى الجامعي الشيخ خليفة، ومدير تخصص الإنعاش والتخدير بكلية الطب الخاصة UM6.
ثاني الأساتذة الأشباح هو الأستاذ (أ .م ) الذي جاء ذكره مقرونا بصفته أستاذ التعليم العالي مختصا في جراحة عظام الأطفال، يشغل رئيس مصلحة جراحة عظام بمستشفى الأطفال الهاروشي، بالإضافة إلى شغله منصب رئيس جامعة مولاي سليمان ببني ملال.
وتختم النقابة الديمقراطية للصحة بلاغها الثالث، وهي تحترم وتقدر مهنة الطب والأطباء الشرفاء، بإطلاق صرختها مرة أخرى وبقوة في وجه الفاسدين والمتسترين عليهم، دفاعا عن المهنة وشرفائها، وحفاظا على سلامة المرتفقين ضحايا بعض الممارسين الخارجين عن أصول وأخلاقيات المهنة. كما تطالب بإلحاح من جميع الجهات المعنية بالتدخل لإيقاف النزيف وضمان الحق في الحياة الذي يعتبر أعلى مراتب حقوق الإنسان.




