إفتتاح الفندق التطبيقي بطنجة يبرز التوتر المتصاعد بين جماعة طنجة ومجلس جهة الشمال.

طنجة – أحمد ساجد.
في ظل تصاعد التوترات بين جماعة طنجة ومجلس جهة الشمال، تزايدت التساؤلات حول مستقبل التعاون بين الطرفين. اللافت في حفل افتتاح الفندق التطبيقي للمعهد المتخصص في التكنولوجيا الفندقية والسياحية بطنجة، غياب ذكر اسم عمدة طنجة منير ليموري عن منشور مجلس الجهة، وأيضاً غياب اسم عمر مورو عن منشور جماعة طنجة حول الحدث، مما يعكس إشارات واضحة على حدة الصراع المتنامي بينهما.
وقد أشرفت وزيرة السياحة، فاطمة الزهراء عمور، على حفل الافتتاح بحضور شخصيات بارزة، منها يونس التازي، والي الجهة، وعبد اللطيف أفيلال، رئيس غرفة التجارة والصناعة. ويأتي هذا المشروع ضمن “برنامج شراكة” بين قطاع السياحة ومؤسسة تحدي الألفية لتعزيز التدريب العملي وفق المعايير الدولية في مجال الفندقة. ويضم الفندق الجديد جناحين وخمس غرف، إضافة إلى مطعم يتسع لـ150 شخصًا، وقاعة محاضرات، ومطبخ تعليمي ومرافق مخصصة لتحضير الحلويات، بهدف تحسين مهارات الطلبة العملية.
وترجع جذور هذا الصراع إلى توترات سابقة بين الأطراف الموالية لحزبي الأصالة والمعاصرة والأحرار، تفاقمت مع تبادل اتهامات وادعاءات وصلت إلى حد التشهير والطعن، بالإضافة إلى حكم قضائي صدر ضد أحد أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة بتهم السب والقذف.
ويرى متابعون محليون أن مثل هذه النزاعات قد تؤثر على التعاون المطلوب لدعم التنمية في طنجة، ما يتطلب تضافر الجهود لتجاوز التحديات التنموية التي تواجهها المدينة وتحقيق الأهداف المنشودة.


