رياضة
اجتماع اللجنة التنفيذية لـ“الكاف” بالرباط.. قرارات حاسمة قبل حفل جوائز 2025 وكأس أمم إفريقيا المغرب
2025-11-19
545 3 دقائق

الحنبلي عزيز -تنوير
احتضنت العاصمة الرباط، اليوم الأربعاء 19 نونبر 2025، اجتماعاً مهماً للجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”، برئاسة الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، وذلك ساعات قليلة قبل انطلاق حفل توزيع جوائز الكاف لسنة 2025 الذي تحتضنه هي الأخرى مدينة الرباط مساء اليوم.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق دينامية غير مسبوقة تعيشها كرة القدم الإفريقية، وفي قلبها المغرب كوجهة قارية مفضلة لاحتضان أكبر التظاهرات الكروية، وعلى رأسها نهائيات كأس أمم إفريقيا “توتال إنرجيز” المغرب 2025، وكأس أمم إفريقيا للسيدات المغرب 2026، فضلاً عن حفل جوائز الكاف الذي يعود مجدداً للعاصمة الرباط.
و بحسب بلاغ للكاف ، فإن موتسيبي ترأس صبيحة اليوم الأربعاء ، اجتماع اللجنة التنفيذية للكاف بالرباط، قبل حفل توزيع جوائز الكاف 2025.
و ذكر البلاغ ، أن اجتماع اللجنة التنفيذية مخصص لمناقشة عدد من الملفات الاستراتيجية، في مقدمتها:ن
-
التحضيرات الخاصة بحفل جوائز الكاف 2025، على مستوى الفئات المرشحة ومعايير التتويج والترتيبات التنظيمية واللوجستية للحفل؛
-
آخر المستجدات المرتبطة بتنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، من حيث الجدولة الزمنية للمباريات، والبنيات التحتية، وتهيئة الملاعب ومراكز الاستقبال والتداريب؛
-
الترتيبات المتعلقة بكأس أمم إفريقيا للسيدات “توتال إنرجيز” المغرب 2026، في إطار استراتيجية الكاف لتطوير كرة القدم النسوية في القارة؛
-
ملفات أخرى تهم تطوير كرة القدم الإفريقية، من قبيل دعم الاتحادات الوطنية، وتعزيز الحكامة والتدبير المالي، وتحسين روزنامة المسابقات القارية.
كما تشير مصادر إعلامية إلى أن أشغال الاجتماع تنعقد برئاسة باتريس موتسيبي، وبحضور شخصيات وازنة داخل الكاف، من بينها فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ونائب رئيس الكاف، في تأكيد جديد على الثقل الذي بات يحظى به المغرب داخل دوائر القرار الكروي القاري.
كما ان اختيار الرباط لاحتضان هذا الاجتماع التنفيذي، وقبله سلسلة من الاجتماعات والقرارات الكبرى للكاف، يعكس مستوى الثقة التي باتت توليها الكونفدرالية الإفريقية للمملكة المغربية، سواء على مستوى القدرات التنظيمية أو على مستوى البنيات التحتية الرياضية واللوجستية. فقد سبق للكاف أن حسم في منح المغرب شرف تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، إلى جانب اختياره لاحتضان نسخ متتالية من حفل جوائز الكاف، إضافة إلى أدوار بارزة في مسابقات الفئات السنية والكرة النسوية.
وتتجاوز رمزية الاجتماع حدود الجانب التقني والتنظيمي، لتبعث برسالة سياسية-رياضية مفادها أن المغرب أصبح فاعلاً مركزياً في هندسة مستقبل كرة القدم بالقارة، خصوصاً في ظل الاستعداد المشترك لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وما يرافق ذلك من استثمارات في منشآت الملاعب، وشبكات النقل، ومناطق استقبال الجماهير.
الاجتماع التنفيذي شكل أيضاً محطة أخيرة قبل سهرة حفل جوائز الكاف 2025، التي ستقام بالرباط مساء اليوم، لتكريم نخبة من أبرز اللاعبين والمدربين والأندية والمنتخبات الإفريقية التي تألقت خلال السنة الرياضية الماضية. وتشمل الجوائز فئات متعددة، من بينها جائزة أفضل لاعب في إفريقيا (رجال)، وأفضل لاعبة (سيدات)، وأفضل مدرب، وأفضل منتخب، وأفضل نادٍ، إضافة إلى جوائز مخصصة للاعبين الشباب والكرة النسوية.
ويُنظر إلى الحفل، الذي يواكبه اهتمام إعلامي وجماهيري واسع، بوصفه اختباراً عملياً جديداً لقدرات المغرب التنظيمية، ورسالة إضافية إلى الشركاء الدوليين والكرويين حول الاستعداد الكامل لاستضافة الكان 2025 في ظروف تقنية وتنظيمية تليق بمستوى التطلعات الإفريقية.
إلى جانب الملفات ذات البعد الآني، يحمل اجتماع اللجنة التنفيذية للكاف بالرباط بُعداً استراتيجياً يرتبط بمستقبل اللعبة في القارة. فبحسب المعطيات المتوفرة، يرتقب أن تتوقف المناقشات عند نقاط جوهرية مثل:
-
تعزيز الشفافية والحكامة داخل الاتحادات القارية؛
-
مراجعة بعض صيغ المسابقات بما يضمن مداخيل أفضل وتنافسية أعلى؛
-
دعم مشاريع البنيات التحتية في الدول الأقل استفادة من الاستثمارات الرياضية؛
-
توحيد بعض المعايير التقنية والتنظيمية المرتبطة بتنظيم المباريات والحكام والتحكيم الفيديو. صوت العدالة+1



