المكتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان يتضامن مع عضوي مكتبها المحلي بسوق السبت

أحمد رباص ـ تنوير
أصدر المكتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهة بني ملال-خنيفرة يوم ثالث دجنبر الجاري بيانا يقول في مطلعه إنه تلقى بغضب واستنكار شديدين خبر تعرض الرفيقين صالح الوراد ومروان الصمودي، عضوي فرع الجمعية بمدينة سوق السبت، لاعتداء من طرف شخص يعتبر مالكا لشاحنة الإغاثة (ديپاناج)، والذي كانت تربطه علاقة عمل مع الشرطة بذات المدينة.
ورد في ذات البيان الذي توصلت “تنوير” بنسخة منه أن التهجم على الرفيق مروان الصمودي وقع بمحل سكناه حيث تعرض لوابل من الألفاظ النابية وعبارات التهديد أمام أسرته التي عاشت ليلة من الرعب، قبل أن يواصل المعتدي فعله الشنيع ضد الرفيقين مروان الصمودي وصالح وراد وهذه المرة بمفوضية الشرطة أمام مرأى ومسمع رجال الشرطة، وهو ما يطرح علامات استفهام حول تجرؤ هذا الشخص في إدارة يفترض فيها حماية المواطنين.
واعتبر أصحاب البيان أن هذا الإعتداء المدان والذي ينتهك حرمة المسكن والحق في الأمن والسلامة، يشكل تهديدا للرفيقين ولأسرتيهما، ويأتي ضمز سلسة من التحرشات بالمدافعين عن حقوق الإنسان بالجهة الذين تفرض المواثيق الدولية حمايتهم من أي اعتداء لطبيعة نشاطهم في كشف الخروقات وفضح الإنتهاكات، كما ينضاف إلى المضايقات التي يتعرض لها الرفيقان بسوق السبت أبرزها المتابعة الكيدية التي ما تزال جلساتها الماراطونية جارية في محكمة الاستئناف ببني ملال.
بناء على ما تقدم، يعلن أعضاء المكتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهة بني ملال-خنيفرة، وهم مقبلون على الاحتفال بذكرى الإعلان العالمي لحقوق الانسان، إدانتهم الشديدة لهذا الإعتداء الشنيع على الرفيقين مروان الصمودي وصالح وراد وعلى أسرتيهما، معربين عن تضامنهم المطلق مع الرفيقين ومع أسرتيهما.
ويطالبون بمتابعة المعتدي وترتيب الآثار القانونية اللازمة على إثر هذا الإعتداء، وبفتح تحقيق جدي ومسؤول حول الدوافع التي شجعت المعتدي على تماديه في الإعتداء اللفظي على الرفيقين وسط مفوضية الشرطة.
كما يحملون للسلطات بسوق السبت مسؤولية السلامة الجسدية للرفيقين ولأفراد أسرتيهما.



