محمد جرو/تنوير
ستجوب شوارع الحمراء قبل انطلاق كان المغرب2025 حافلات للنقل الحضري حديثة تابعة للذراع التجاري للمكتب الوطني للسكك الحديدية والمعروفة ب”سوبراتور”بعدما فازت بصفقة تزويد مراكش ب”طوبيسات”جديدة وذات جودة عالمية ،ويأتي ذلك عقب استحواذ شركة ألزا على سوق توفير هذا النوع من النقل بمختلف عواصم جهات المملكة ..
جدير بالذكر أن هذه الصفقات تم التوقيع عليها بمناسبة عقد المناظرة الوطنية الثانية للجهوية المتقدمة بطنجة في دجنبر من السنة الماضية ،حيث تم التوقيع على أربع اتفاقيات وتهم الاتفاقية الثالثة التي وقعها كل من وزير الداخلية والوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورؤساء مجالس الجهات ال 12، تمويل البرنامج الاستثماري الخاص بالنموذج الجديد لعقود التدبير المفوض للنقل العمومي الحضري.
وتهدف هذه الاتفاقية الإطار إلى تحسين العرض والجودة المتعلقين بالنقل الحضري ومابين الجماعات بواسطة الحافلات، وإنجاز الاستثمارات الخاصة بالمرفق مع الحفاظ على التوازنات المالية وكذا ضمان تأطير أمثل وتتبع جيد لعقود التدبير المفوض.
وفي هذا الإطار، تم إقتناء حافلات جديدة بمدينتي مراكش و فاس خصص لها حوالي 1,42 مليار درهم وعددها 567 حافلة جديدة للنقل الحضري والشبه الحضري بمدينتي مراكش و فاس، مقسمة على خمسة حصص :
– 81 حافلة بطول 10 أمتار بمحرك ديزل اورو 5 من نوع Low Floor
– 49 حافلة بطول 12 مترًا بمحرك ديزل اورو 5 من نوع Low Entry
– 278 حافلة بطول 12 مترًا بمحرك ديزل اورو 5 من نوع Low Floor
– 124 حافلة بطول 15 مترًا بمحرك ديزل اورو 5 من نوع Low Entry
– 35 حافلة بطول 18 مترًا بمحرك ديزل اورو 5 من نوع Low Floor
مجهزة بأحدث التقنيات.
صفقة تدبير النقل الحضري بمراكش، تنهي بذلك عهد شركة ألزا الإسبانية التي كانت تتولى هذه المهمة منذ عام 1999.وتعكس الرغبة في تحسين خدمات النقل العمومي وتطويرها لتلبية احتياجات المواطنين والتطورات التي تعرفها المدينة على مرمى من استقبال مراكش لأفواج إضافية من الزوار والسياح وجماهير مشجعي منتخبات أفريقيا ،بمناسبة تنظيم العرس الأفريقي .
وفي موضوع مرتبط ،يتساءل المواطنون خاصة منهم الطلبة ،عن تسعيرة “الطوبيسات”الجديدة وهل سييستفيدون من خدمات بطاقة الطالب بثمن أقل أم أن “سوبراتور سترفع التسعيرة ،ومن المحتمل أن تشمل الخطوط مدن وجماعات مجاورة مثل قلعة السراغنة والحوز والرحامنة وشيشاوة ،فيما مازالت أحياء مبروكة ودواري أكيوض والكدية وحي أبواب گيليز دون خطوط للنقل الحضري مما يضطر المواطنين إلى اللجوء لوسائل نقل أخرى من قبيل “تريپوتر أو “درايفر ” وهو ما يزيد من معاناتهم وتعريض حياتهم للخطر في ظل قلة سيارات الأجرة الصغيرة وغياب الكبيرة بهذه الأحياء الغير بعيدة عن وسط المدينة ..