مجتمع

الكونفدرالية العامة للشغل تصدر بيانا حول محاكمة المناضل ربيع الگرعي

متابعة: أحمد رباص
عن الكونفدرالية العامة للشغل، صدر في الآونة الأخيرة بيان يظهر أنه تضامني من خلال العنوان الذي تصدره: “بيان حول محاكمة المناضل ربيع الگرعي”.
في مستهل البيان، الذي توصلت “تنوير” بنسخة منه، تلاحظ نفس المركزية النقابية أن القضاء “يخلف مرة اخرى موعده مع الحق والعدل لينضاف الى سجله خرق من خروقات يعرفها هذا المجال”.
تابعت الكونفدرالية العامة للشغل “بقلق زائد اطوار محاكمة الاخ ربيع الكرعي الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية العامة للشغل في إخراج غير ناجح لمسرحية عرفت أطوارها مجموعة من الثغرات امتدت لزمن طويل”، كما نقرأ في البيان.
من الملامح التي ميزت مسار المحاكمة بدا لأصحاب البيان “وكأن الهم ليس البحث عن الحقيقة، ولكن إنضاج الشروط لتصفية الحساب مع مناضل طبع مرحلته، سواء عندما كان مناضلا في صفوف التنسيقية الوطنية للذين فرض عليهم التعاقد، وحتى حين تحمل المسؤولية ككاتب عام للنقابة الوطنية للتعليم، واستمر في الدفاع عن كل قيم الحرية والحق في الوجود كصوت معارض للسياسة التعليمية، ومناضل من أجل جعل التعليم حقا من حقوق أبناء وبنات الشعب المغربي، ومناهض لإعدام المدرسة العمومية” .
تشهد الكونفدرالية العامة للشغل أن ربيع الگرعي “لم يهادن ولم يساوم رغم كل الضغوطات والإغراءات” وأن “التزامه هذا فرض عليه أن يهتم بالشأن المحلي بمواجهة وفضح كل لوبيات الفساد في مدينته بوزنيقة”. وما وقف عند النقابة صاحبة البيان دليلا على وجود “لوبيات الفساد” طبيعة “ممارسة بعض أعضاء المكتب المسير للجماعة المحلية”.
وإذ تعرب الكونفدرالية العامة للشغل عن خيبة أملها في آخر أشواط هذه المسرحية من “اصطفاف القضاء إلى جانب الحق تماشيا مع الخطاب الرسمي وإنصاف مواطن ومناضل لا هم له سوى إثارة الانتباه لما يحصل في مدينته من تجاوزات واختلالات”، تعتبر المحاكمة “محاكمة ذات طابع سياسي” والحكم الصادر “حكما في حق كل الأصوات الحرة التي لم ترد التطبيع مع الفساد”.
كما تدين هذا “الحكم الجائر”، وتعلن تضامنها اللامشروط مع المناضل ربيع الگرعي، وتعتبر معركته هذه هي معركتها كنقابة ومعركة كل الضمائر الحية، مسجلة أن الحكم إياه يشجع على سياسة إفساد وتفقير الحياة السياسية في المدينة، وفي نفس الوقت يهيئ كل الشروط لاستمرار هذه السياسة ضدا على رغبة المواطنات والمواطنين في مدينة بوزنيقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى