اخبار جهوية

حملة مراقبة الدراجات النارية بحي سيدي يوسف بن علي: خطوة إيجابية تتطلب الاستمرارية

متابعة سعيد حمان 
شهدت الدائرة السادسة التابعة لمنطقة الأمنية الثانية بحي سيدي يوسف بن علي حملة ميدانية لمراقبة الدراجات النارية المركونة أمام المقاهي وبعض الفضاءات العمومية، في خطوة استحسنها عدد من المواطنين لما لها من أثر مباشر على تنظيم الفضاء العام وتعزيز الإحساس بالأمن.

غير أن السؤال الذي يطرحه الشارع المحلي اليوم هو:
هل هذه الحملة ظرفية ومحدودة في الزمن؟ أم أنها تدخل ضمن برنامج يومي ومستمر لمحاربة الفوضى التي تعرفها بعض الشوارع بسبب الاستعمال غير المنظم للدراجات النارية؟

عدد من الساكنة عبّروا عن أملهم في أن تتحول هذه المبادرات إلى حملات يومية ودائمة، وليس مجرد تدخلات موسمية، خاصة أن فوضى الدراجات النارية باتت تشكل مصدر إزعاج وخطر حقيقي، سواء بسبب الضجيج أو السياقة الاستعراضية أو احتلال الملك العمومي.

إن استمرارية مثل هذه الحملات من شأنها أن تعزز الثقة بين المواطن ورجل الأمن، وتساهم في ترسيخ ثقافة احترام القانون، كما تعطي رسالة واضحة بأن النظام العام مسؤولية مشتركة تتطلب الصرامة والمواظبة.

ويبقى الأمل معقودًا على أن تتحول هذه المبادرات إلى عمل يومي قار، يحقق الأمن والسكينة لساكنة حي سيدي يوسف بن علي وباقي أحياء المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى