أحمد رباص ـ تنوير
رغم انخفاض صادراته إلى فرنسا بنسبة 3% خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025، إلا أن المغرب يحتفظ بالمركز الثامن بين مصدري الملابس الرئيسيين إلى فرنسا. وفي السوق الفرنسية التي تتميز بضعف نمو الواردات وارتفاع المصدرين الآسيويين، تمكنت المملكة من الحفاظ على مكانتها.
إلا أن المملكة ظلت تقاوم المنافسة وتحتل المركز الثامن في تصنيف المصدرين إلى فرنسا في هذا القطاع. أمام المغرب تبرز الصين كمورد رئيسي برقم معاملات بلغ 4.65 مليار يورو (+7%)، بنغلاديش (3.10 مليار يورو، +6%)، l’إيطاليا (2.04 مليار يورو -2%) بالإضافة إلى توركيا (1.16 مليار يورو -9%). الفيتنام (+10%) والهند (+6%) سجلتا زيادات ملحوظة بلغت 1.06 مليار يورو و959 مليون يورو على التوالي.
رغم هذا التراجع، ما يزال المغرب يتقدم على المصدرين الرئيسيين مثل تونس (727 مليون يورو، -6%)، باكستان (613.4 مليون يورو، +14%)، البرتغال (384.7 مليون يورو، +14%)، البرتغال (384.7 مليون يورو، نسبة ثابتة) أو كذلك هولندا (290.1 مليون يورو، -2%). ويمثل المغرب ما يقرب من 3.7% من إجمالي واردات فرنسا من الملابس خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025.
يؤكد موقعه دوره المهم في سلسلة توريد الملابس الفرنسية، حتى لو ظلت الدينامية أقل ملاءمة من ذي قبل، بسبب تحول السوق الفرنسية نحو الحد الأدنى.
وفي المجمل، بلغت واردات الملابس الفرنسية، بالموردين مجتمعين، 19.83 مليار يورو خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025، بزيادة 1% على أساس سنوي.
يعكس هذا التقدم الضعيف تباطؤ السوق، ولكنه يعكس أيضا وقبل كل شيء المنافسة الشرسة بين الموردين والتحول في السوق نحو الملابس منخفضة التكلفة.
في الواقع، ما يزال المستهلكون الفرنسيون يشترون نفس القدر من الملابس من حيث الحجم، ولكن بأسعار أقل من أي وقت مضى. وبذلك، انخفض متوسط أسعار الوحدات للملابس المستوردة في المتوسط بنسبة 6% مقارنة بمستواها في نهاية أكتوبر 2024، حسبما أكد جان فرانسوا ليمانتور، رئيس الدائرة الأورومتوسطية لقادة النسيج والملابس.
في هذا السياق، تبلغ حصة آسيا من الواردات الفرنسية 61%، في حين انخفضت حصة دول البحر الأبيض المتوسط (المغرب وتونس وتركيا) إلى 14%.