رياضة

إعادة انتخاب محمد بكري رئيسا لعصبة مراكش آسفي للسباحة ،ومخطط استراتيجي للمرحلة المقبلة ..

  تنوير-محمد جرو-مراكش:
طبقا للقوانين المنظمة للجامعة الملكية المغربية للسباحة ،وتنزيلا للقانون 09-30 ،أعيد انتخاب الإطار محمد بكري رئيسا للعصبة الجهوية لولاية ثانية خلال الجمع العام العادي الذي عقد يوم الخميس 22 يناير الجاري ،وبحضور رؤساء مختلف الأندية المنضوية تحت لواء العصبة وفعاليات مدنية ،وممثل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجهة والصحافة ..
جدول أعمال التجديد ،استهل بتلاوة التقريرين الأدبي والمالي للمرحلة الفائتة ،ويتعلق الأمر بمختلف الأنشطة التي نظمتها العصبة الجهوية ،إلى جانب وضع الحضور في صورة الوضعية المالية ،ليفتح النقاش المستفيض قبل إخضاع التقريرين لمسطرة التصويت ،والذي تم بالإجماع وسط جو مسؤول ساده التوافق ..
وبعد ذلك أعيد انتخاب السيد محمد بكري ،الرئيس السابق لذات العصبة ،إطار بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ،والذي بسط رفقة فريقه الجديد محاور المخطط الإستراتيجي للمرحلة المقبلة ،وجوهره تطوير رياضة السباحة بجهة مراكش آسفي بتعزيز وتوسيع قاعدة الممارسة ،الى جانب التفكير الجدي في الارتقاء بمستوى التكوين والتأطير ،ودعم الأندية للوصول للأهداف المنشودة وهو تحقيق نتائج محلية جهوية ووطنية ..
ذات المتحدث ،ذكر بالمنجزات خلال الفترة الماضية من عمر المكتب المسير للعصبة ،وخلال أربع سنوات ،استطاعت العصبة إتمام برنامجها واستقطاب سباحين وسجل ارتفاع عدد المنخرطين في هذه الرياضة التي تحتاج مزيدا من الدعم ،لتعود لسابق عهدها في ظل تداعيات هيكلية تمثلت في إسناد حقيبة الرياضة لوزارة التربية الوطنية بعدما كانت تابعة لوزارة الشباب والرياضة المحذوفة من هيكلة حكومة أخنوش ،وماخلفه ذلك من تقسيم المسابح التي تولت تدبيرها الشركة الوطنية لتدبير المنشآت الرياضية المعروفة بسونارجيس..محمد بكري” تحدث في تصريحه للصحافة عن المسابح التابعة للشركة موجها نداءه نيابه عن باقي الجمعيات الرياضية المنضوية تحت لواء العصبة إلى الشركة المعنية قصد إرساء شراكة جيدة تشمل تخفيضات لفائدة الجمعيات، حتى تتمكن من الإشتغال في ظروف ملائمة، وبناء الثقة، وإعطاء لمسة قوية تُمكّننا من تكوين أبطال المستقبل في رياضة السباحة بجهة مراكش آسفي”.يقول بكري ..
وفي هذا السياق ،قال رئيس العصبة محمد بكري للصحافة ،حول معيقات ومشاكل المسابح بمراكش عاصمة الجهة أن الإشكال مازال مطروحا، و يتمثل في تقسيم المسابح إلى مسابح مغلقة منذ سنوات طويلة، أحيانًا تمتد لسنة أو أكثر، ومسابح يُسمح فيها بممارسة السباحة لشهر أو شهرين فقط، وهذا أمر غير مقبول”يضيف محمد بكري ، بالنسبة لمدينة مثل مراكش، حيث إن المناخ يسمح بممارسة السباحة على مدار السنة تقريبًا ومن غير المعقول كذلك أن تُفتح المسابح شهرًا أو شهرين فقط في السنة، وإلى جانب كذلك، ماتعانيه الجمعيات الرياضية من مشاكل مع المكتري حيث كان من المفروض أن يتم حل هذه الإشكالات بتوافق، لأن العصبة كانت دائمًا مستعدة لتحمل المسؤولية والمساهمة في إيجاد الحلول مع مسؤولي المدينة والجهة”.
ختام الجمع العام ،رفعت برقية ولاء وإخلاص لجلالة الملك محمد السادس راعي الرياضة والرياضيين ،مثمنين بلاغ الديوان الملكي حول النجاح الباهر الذي حققته النسخة 35 من تنظيم المملكة المغربية لكأس أمم أفريقيا ،رغم كيد الكائدين ومحاولة نسف احترافية التنظيم ،مشددين على تشبثهم بأهذاب العرش العلوي الذي بفضل حنكة ورؤية وتبصر جلالته يتم إنجاح كل التظاهرات المنظمة بالمغرب ،وتظافر جهود كل المواطنين والفعاليات الوطنية .
انتُخب محمد بكري رئيسًا لعصبة مراكش–آسفي للسباحة، خلال أشغال الجمع العام العادي والانتخابي الذي المنعقد يوم الخميس 22 يناير 2026، بمدينة مراكش، بحضور رؤساء ومسؤولي الأندية المنضوية تحت لواء العصبة.

واستُهل الجمع العام بتلاوة التقريرين الأدبي والمالي، اللذين استعرضا حصيلة الأنشطة والبرامج المنجزة خلال المرحلة السابقة، وكذا الوضعية المالية للعصبة، حيث فتح باب النقاش أمام ممثلي الأندية، قبل أن تتم المصادقة عليهما بالإجماع، في أجواء اتسمت بروح المسؤولية والتوافق.

كما تم خلال هذا الجمع العام تقديم المخطط الاستراتيجي للمرحلة المقبلة، والذي يهدف إلى تطوير رياضة السباحة على مستوى جهة مراكش–آسفي، وتعزيز قاعدة الممارسين، والارتقاء بمستوى التكوين والتأطير، إضافة إلى دعم الأندية وتحسين ظروف المنافسة، بما يسهم في تحقيق نتائج إيجابية على الصعيدين الجهوي والوطني.

“محمد بكري” رئيس عصبة مراكش آسفي للسباحة أوضح في تصريح ل ” تيلي بلوس” عقب انتخابه رئيسا للعصبة لولاية أخرى، أنه خلال المرحلة الماضية وعلى امتداد أربع سنوات، استطعنا إنجاز جميع المسابقات الرسمية واستقطاب مختلف السباحين، كما تم تنظيم كل المسابقات الجهوية، حيث لاحظنا ارتفاعًا ملحوظًا في عدد المشاركين، سواء من حيث السباحين أو الجمعيات الممارسة للسباحة بجهة مراكش آسفي.

وعلى مستوى النتائج المسجلة سواء الجهوية أو الوطنية، أضاف” بكري ” أنها كانت نتائج مشرفة، حيث تمكن سباحو عصبة جهة مراكش من حصد ميداليات وتحقيق نتائج إيجابية، رغم الحضور القوي للسباحين المغاربة المقيمين بالخارج.

وبخصوص إشكالية المسابح، أضاف رئيس عصبة مراكش آسفي للسباحة أن الأمر مازال مطروحا، حيث الإشكال الكبير يتمثل في تقسيم المسابح إل مسابح مغلقة منذ سنوات طويلة، أحيانًا تمتد لسنة أو أكثر، ومسابح يُسمح فيها بممارسة السباحة لشهر أو شهرين فقط، وهذا أمر غير مقبول يضيف ” بكري” بالنسبة لمدينة مثل مراكش، حيث إن المناخ يسمح بممارسة السباحة على مدار السنة تقريبًا ومن غير المعقول كذلك أن تُفتح المسابح شهرًا أو شهرين فقط في السنة، وإلى جانب كذلك، ماتعانيه الجمعيات الرياضية من مشاكل مع المكتري حيث كان من المفروض أن يتم حل هذه الإشكالات بتوافق، لأن العصبة كانت دائمًا مستعدة لتحمل المسؤولية والمساهمة في إيجاد الحلول مع مسؤولي المدينة والجهة.

“محمد بكري” تحدث في تصريحه ل “تيلي بلوس” كذلك عن المسابح التابعة لشركة سونارجيس حيث وجه نداءه نيابه عن باقي الجمعيات الرياضية المنضوية تحت لواء العصبة إلى الشركة المعنية قصد إرساء شراكة جيدة تشمل تخفيضات لفائدة الجمعيات، حتى تتمكن من الاشتغال في ظروف ملائمة، وبناء الثقة، وإعطاء لمسة قوية تُمكّننا من تكوين أبطال المستقبل في رياضة السباحة بجهة مراكش آسفي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى