اخبار جهوية
الدار البيضاء: أمواج المحيط الأطلسي تبتلع فتاة بريطانية

أحمد رباص ـ تنوير
اختفى أثر فتاة بريطانية تبلغ من العمر سبع سنوات بالدار البيضاء وأصبحت في عداد المفقودين بعد أن جرفتها موجة قوية يوم الأربعاء. طلب والداها، الناجيان من الحادث، المساعدة من الحكومة البريطانية من أجل تسريع جهود الإغاثة المحلية البطيئة.
كانت إينايا ماكدا، أصلها من بلاكبيرن، لانكشاير، جالسة فوق الصخور مع والديها في اليوم الأول من إجازتهما العائلية عندما فاجأهما المد المتصاعد فجأة.
في علاقة بالحادث، قالت قناة (بي بي سي) إنه على الرغم من ارتماء والديها أيضا في المحيط الأطلسي، إلا أنهما تمكنا من العودة إلى الشاطئ، على عكس ابنتهما الوحيدة، التي فُقد أثرها على الفور أمام أعين المقربين منها.
وفي مواجهة ما يعتبرونه مساعدة غير كافية من السلطات المغربية، بادرت الأسرة باستئجار مالك خاص بطائرة هليكوبتر للتحليق فوق منطقة الحادث. ووصف النائب عن بلاكبيرن عدنان حسين الوضع بأنه “فظيع ومحزن” ودعا وزارة الخارجية البريطانية إلى تكثيف جهود البحث والدعم القنصلي هناك.
ويشير أقارب الضحايا إلى الغياب التام للعلامات أو التحذيرات من المخاطر على هذا الجزء من ساحل الدار البيضاء، حيث يمكن أن يزداد المد بشكل كبير.
من جهتها، قالت المدرسة الابتدائية للفتيات إنها “منزعجة للغاية”، بينما ينظم المجتمع لدعم الوالدين، الذين بقيا حاليا في المغرب في انتظار إشارة من الطفلة.
وأكدت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية يوم الخميس أنها على اتصال وثيق مع السلطات المغربية لتنسيق جهود التحديد المكاني. ويأتي الحادث في الوقت الذي قد تكون فيه الظروف البحرية على ساحل المحيط الأطلسي غير متوقعة.


