متابعة سعيد حمان
تمّ اليوم الأحد 8 فبراير 2026، تكريم المناضلة المجتهدة ياسمين أيت الحسن في بيتها الكائن بدوار أزيكي، وذلك اعترافًا بالأعمال الاجتماعية التطوعية الجليلة التي قامت بها خلال فاجعة زلزال الحوز، إلى جانب ما يُعرف بـ“جنود الخفاء” الذين اشتغلوا في الميدان بروح إنسانية عالية.
ويأتي هذا التكريم تقديرًا لمجهودات إنسانية صادقة، اختارت صاحبتها أن تؤديها في صمت، بعيدًا عن الأضواء والظهور الإعلامي، حيث لم تخرج يومًا لتدّعي أنها الوحيدة التي كانت حاضرة في تلك المرحلة العصيبة، بل ظلت وفية لقيم التطوع ونكران الذات.
وما أثار انتباه الحاضرين، أن ياسمين أيت الحسن جسّدت نموذجًا نادرًا للعمل الإنساني الخالص، القائم على العطاء دون انتظار مقابل، أو بحث عن شهرة أو استغلال لمآسي الناس، واضعة نصب عينيها هدفًا واحدًا: خدمة المتضررين ابتغاء وجه الله.
ويؤكد هذا التكريم أن المجتمع لا ينسى أبناءه وبناته الذين يشتغلون في الظل، وأن الاعتراف الحقيقي يأتي ولو بعد حين، ليُسلّط الضوء على نماذج مشرفة تستحق كل التقدير والاحترام.