اسمهان شرقي
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية، نهاية هذا الأسبوع، إلى منافسات الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات لكل من دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية، والتي ستُجرى يومي السبت والأحد 14 و15 فبراير 2026، في جولة حاسمة ستحدد ملامح المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية من المسابقات القارية.
في مسابقة دوري أبطال إفريقيا، تحضر الكرة المغربية بفريقين بارزين هما الجيش الملكي ونهضة بركان، في مواجهات لا تخلو من الإثارة والحسابات الدقيقة.
ويحل فريق الجيش الملكي ضيفًا ثقيلًا على الأهلي المصري، في قمة عربية منتظرة، يوم الأحد 15 فبراير الجاري، انطلاقًا من الساعة الخامسة مساءً، على أرضية الملعب الدولي بالقاهرة. مواجهة قوية بين فريقين يملكان تاريخًا قاريًا عريقًا، حيث يسعى ممثل الكرة المغربية إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، تعزز حضوره القاري وتؤكد جاهزيته لمواصلة المشوار في المسابقة الأغلى إفريقيًا.
في المقابل، يخوض نهضة بركان مباراة مفصلية عندما يستقبل ريفرز يونايتد النيجيري، يوم السبت 14 فبراير الجاري، على أرضية الملعب البلدي بمدينة بركان، بداية من الساعة الثامنة مساءً. لقاء لا يقبل القسمة على اثنين، إذ يطمح الفريق البركاني إلى حسم بطاقة التأهل إلى دور ربع النهائي أمام جماهيره، معتمدًا على خبرته القارية وقوته داخل الميدان.
وعلى مستوى كأس الكونفدرالية الإفريقية، تشارك الكرة المغربية بفريقي أولمبيك آسفي والوداد الرياضي، في مواجهات تختلف فيها الرهانات والطموحات.
فريق أولمبيك آسفي، الذي ضمن رسميًا تأهله إلى الدور ربع النهائي، يرحل لمواجهة اتحاد الجزائر، يوم السبت 14 فبراير الجاري، على أرضية ملعب 5 جويلية، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً. مباراة يسعى من خلالها الفريق المسفيوي إلى تأكيد حضوره القوي في المنافسة، وتحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار تمنحه صدارة أو أفضلية معنوية قبل دخول مرحلة الحسم.
أما الوداد الرياضي، فيستقبل عزام التنزاني، يوم الأحد 15 فبراير الجاري، بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، انطلاقًا من الساعة الثالثة عصرًا. لقاء يطمح خلاله الفريق الأحمر إلى تحقيق الفوز وإرضاء جماهيره، في إطار سعيه لمواصلة المشوار القاري بثبات، واستعادة بريقه في المسابقات الإفريقية.
وبين طموح التأهل، ورغبة التأكيد، وصراع النقاط حتى اللحظات الأخيرة، تعد الجولة السادسة والأخيرة من المنافسات الإفريقية بمثابة اختبار حقيقي للأندية المغربية، التي تسعى إلى تشريف الكرة الوطنية وترك بصمتها في القارة السمراء، وسط ترقب جماهيري واسع لمآلات هذه المواجهات المصيرية.