أحمد رباص ـ تنوير
يتابع أعضاء الفدرالية البيمهنية المغربية للحوامض عن كثب وبقلق بالغ تطور آثار سوء الأحوال الجوية التي ضربت مؤخرا مناطق معينة، خاصة منطقتي الغرب واللوكوس اللتين ما زالتا الأكثر تضررا من آثار الفيضانات.
وتظهر العناصر الأولى التي تم جمعها ميدانيا أن منتجي الحوامض في هاتين المنطقتين تكبدوا خسائر فادحة، مما سيؤثر على الإيرادات المتولدة ويؤثر بشكل خطير على إعادة إطلاق نشاطهم.
بالفعل، أدت شدة هطول الأمطار المسجلة وفيضان الأودية والرياح العنيفة التي شهدتها هذه المناطق إلى تساقط كثيف للفاكهة، وخاصة أصناف البرتقال. كما فقد العديد من المنتجين جميع مخزوناتهم من المدخلات وجزءًا من المعدات الزراعية.
وفي جزء كبير من المزارع التي تقدر بحوالي ثلث إجمالي المساحة المزروعة، سيتعين على المنتجين أيضا مواجهة خطر اختناق جذور الأشجار في حالة تمديد مدة ركود مياه السيول والمخاطر، هذه الحقيقة، وفقدان عدد كبير من هذه الأشجار.
ومن المؤكد أن هذا الوضع سيؤثر بشكل خطير على رقم مبيعات المنتجين وقدرتهم التصديرية خلال هذه الموسم، وبالتالي سيكون له تأثير مباشر على فرص العمل الزراعي المتاحة في هذه المناطق
ونظرا لحجم الأضرار التي سببتها هذه الفيضانات لقطاع الحوامض، يمني أعضاء الفدرالية البيمهنية الحوامض النفس بتدخل من السلطات العمومية باتخاذ تدابير مصاحبة وداعمة تسمح بالحد من آثار الخسائر التي تكبدها المنتجون وإعادة إطلاق نشاطهم في الأيام المقبلة.
بالنيابة عن جميع أعضاء الفيدرالية، يود رئيسها أن يعرب عن عميق امتنانه لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للتعليمات الملكية السامية التي مكنت من إنشاء برنامج استعجالي من خلاله سيتعين على الحكومة تقديم كل دعمها للسكان والمزارعين المتضررين من سوء الأحوال الجوية الأخيرة.
كما يود الأعضاء، في إطار هذا البرنامج، أن يتمكن قطاع الحوامض الذي يشكل الجزء الرئيس من الأشجار المثمرة في هذه المناطق من أن يستفيد من الدعم الكبير القادر على السماح للمنتجين بإعادة تأهيل مزارعهم، والتعويض عن خسائر الإنتاج التي تكبدوها، والقدرة على البدء في الاستعداد لموسم زراعة الحوامض القادم.