متابعة سعيد حمان
شهدت المباراة التي جمعت بين الكوكب المراكشي والفتح الرباطي، برسم منافسات البطولة الوطنية الاحترافية، جدلاً تحكيمياً واسعاً بعد القرارات التي اتخذها حكم اللقاء في الدقائق الأخيرة، والتي اعتبرتها مكونات الفريق المراكشي سبباً مباشراً في حرمانه من فوز كان في المتناول.
ففي الوقت الذي كانت فيه جماهير الكوكب المراكشي تستعد للاحتفال بانتصار ثمين، أعلن الحكم عن إضافة ثلاث دقائق فوق الوقت بدل الضائع، وهو القرار الذي أثار الكثير من علامات الاستفهام داخل الملعب وخارجه، خاصة وأن الوقت الإضافي المعلن سابقاً لم يكن يتطلب، حسب تقدير المتتبعين، تمديداً إضافياً.
وخلال هذه الدقائق الثلاث، تمكن الفتح الرباطي من تعديل النتيجة، في لقطة بعثرت أوراق الفريق المراكشي وأشعلت غضب الجماهير التي اعتبرت أن الحكم بالغ في احتساب الزمن الإضافي، مما أثر بشكل مباشر على نتيجة المواجهة.
مصادر مقربة من مكونات الكوكب عبرت عن استيائها من ما وصفته بـ”القرارات غير المفهومة”، مطالبة بفتح نقاش جدي حول معايير احتساب الوقت بدل الضائع، وضمان تكافؤ الفرص بين الفرق، خصوصاً في المباريات الحاسمة التي تلعب على جزئيات صغيرة.
من جهته، لم يصدر أي توضيح رسمي فوري من الطاقم التحكيمي بشأن دوافع إضافة الدقائق الثلاث، في وقت تتزايد فيه مطالب الشارع الرياضي بتعزيز الشفافية وتطوير منظومة التحكيم الوطني، بما يحفظ مصداقية المنافسة ويصون حقوق الأندية.
وبين شد وجذب، تبقى هذه المواجهة مثالاً جديداً على حساسية القرارات التحكيمية في كرة القدم، حيث يمكن لثوانٍ معدودة أن تقلب فرحة فريق إلى خيبة أمل، وتفتح أبواب الجدل على مصراعيها.
زر الذهاب إلى الأعلى