اخبار دولية

تحزارت”أوروبية لترامب يسقط ورقة التوت الأخيرة عن سوأة أوروبا ..

محمد جرو/تنوير/

بينما كانت العواصم الأوروبية تتشدق لسنوات بـ “الاستقلال الاستراتيجي” و”القيم الإنسانية”، جاء البيان المشترك لفرنسا وألمانيا،وبريطانيا ليسقط ورقة التوت الأخيرة،ويعري سوآتهم أمام حقيقة واقع المنطقة وأهداف الحرب الصهيو-أمريكية على دولة ذات سيادة ،وتعتبر من قلاع الممانعة والرفض للإنصياع الإمبريالي ..

إن إعلان باريس وبرلين ولندن استعدادها للمشاركة العسكرية المباشرة إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل في حربهما على إيران ليس “دفاعاً عن المصالح” كما يزعمون، بل هو انبطاح كامل أمام إدارة دونالد ترامب وتواطؤ مفضوح في توسيع رقعة الإبادة الجماعية لتشمل طهران بعد غزة وبيروت.

شعوب الإتحاد الأوروبي ،بلدان سابقة لسردية القيم وحقوق الإنسان ،أدركت أن هذه الحرب ليست “دفاعية”، بل هي حرب للهيمنة، وحرب لتثبيت أنظمة الفصل العنصري، وحرب تخدم طموحات ترامب الانتخابية وجنون اليمين الإسرائيلي المتطرف،وبدأت في الخروج للشوارع للتعبير عن رفضها لهذه الحرب ،وقبلها الحرب على غزة ،وهما وجهان لعملة واحدة ،اسمها هيمنة إمبريالية أمريكية بأداة صهيونية ،سيزيد لون الضوء الأخضر في اللمعان للكيان الصهيوني لمزيد من حرب الإبادة ضد الشعب والقضية الفلسطينيتين …

إنّ إيران تتحدث اليوم من خلال صواريخها الباليستية وصواريخ كروز والصواريخ فرط الصوتية. والحقيقة تتجاوز القوة العسكرية للولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا العظمى وألمانيا، التي تدعم الكيان الصهيوني دعمًا كاملاً.

يشهد العالم بأسره إيران وهي تضرب مدنًا فلسطينية مُحتلة بفعل الزلازل، وتهاجم مواقعها العسكرية ومراكزها الطاقية، وتقصف قواعد عسكرية أمريكية وبريطانية، لا سيما في الدول التي تحكمها أنظمة رجعية تابعة ،ولطمت لطمة تاريخية لن تنساها ،بعدما غادر الأمريكان القواعد العسكرية تاركين تلك الأنظمة عارية تماما أمام الصواريخ الإيرانية..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى