اخبار جهوية

عيون الساقية الحمراء:قرب انتهاء الأشغال لإنجاز أطول جسر بالمغرب ،تحدي هائل بالصحراء المغربية…

محمد جرو/تنوير/

بعد إنطلاق مشروع الطريق السريع ،تيزنيت الداخلة بمسافة تبلغ 1055 كلم ،في إطار المشروع التنموي الجديد ،ونموذجه بالصحراء المغربية الذي وقع أمام الملك محمد السادس بالداخلة سنة 2015 ورصد له غلاف مالي بلغ 77 مليار درهم،حيث سينجز ميناء الداخلة المتوسطي ،ومشاريع الطاقات المتجددة بالطنطان واسا بجهة گليميم واد نون ،تتواصل الأشغال بأطول جسر بالمملكة، شمال مدينة العيون، دون توقف، حيث تشهد مختلف جنبات هذا المشروع الهائل حركية دؤوبة ونظاما صارما داخل ورش يضم أكثر من 600 عامل وتقني ومهندس وخبير، يعملون على استكمال هذه المنشأة الفنية التي ستربط مدينة العيون بشمال المملكة وجنوبها عبر وادي الساقية الحمراء.
وفي تصريح صحفي أكد مبارك فنشا، المدير المركزي للطريق السريع تيزنيت–الداخلة، أن نسبة تقدم الأشغال بهذه المنشأة الفنية بلغت 36 في المائة.

ونوّه بالظروف المهنية التي يشتغل فيها العمال، خاصة ما يتعلق بمعايير السلامة التي يتم تطبيقها بدقة في مختلف مراحل الإنجاز، من قبيل إلزامية ارتداء الخوذات الواقية والسترات العاكسة ليلا ونهارا، إضافة إلى الأحذية الخاصة بالورشات.

كما أشار إلى الإجراءات الصارمة المعتمدة لاحترام البيئة بوادي الساقية الحمراء، بما في ذلك الحفاظ على الحياة البرية وعدم إزعاج الطيور المهاجرة، من خلال وضع علامات التشوير بمحيط المشروع.

وأضاف فنشا أن الورش يوفر خدمات صحية متكاملة لفائدة العاملين، من خلال تخصيص سيارة إسعاف، وممرضتين، وطبيب يتواجد بصفة دائمة بعين المكان تحسبا لأي طارئ.

وأكد أن هذه التدابير الاحترازية ساهمت في تفادي تسجيل أي حوادث خطِرة، بفضل الصرامة والانضباط اللذين يطبعان العمل، خاصة خلال المناوبات الليلية.

من جهته، أوضح محمد الفرحونية، رئيس تهيئة الأشغال بالجسر، أن الإدارة أخذت بعين الاعتبار توفير الظروف الملائمة لعمل المستخدمين والمهندسين والعمال الذين يتناوبون على الورش ليلا ونهارا، وهو ما انعكس إيجابا على مردوديتهم. ويشمل ذلك فضاءات الاستراحة، وجودة وتنوع التغذية، رغم أن عدد العاملين يتجاوز 600 شخص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى