من صفحة المخرج المغربي نبيل لحلو-https://www.facebook.com/nabylovsoukarov
بعد نهاية بثها لاذان صلاة المغرب، بسرعة البر ق، تنطلق القنوات التلفزيونية المغربية العمومية، التي يديرها و يحكمها و يتحكم فيها الامبراطور فيصل العرايشي، في ترتيل و بث شلالات من الوصلات الإشهارية التي لا تتوقف عن القصف بوصلات اشهارية تافهة تمجد استهلاك الاكل و الماكولات و المشروبات و الحلويات وكل المشتقات من الحليب و غير ذلك من المواد الاستهلاكية.
وصلات إشهارية متكررة، لا تنقطع و لا تتوقف، حيث يستمر بثها داخل المسلسلات و الافلام التلفزية و البارمج الترفيهية.
كل هذه المسلسلات و هذه الافلام تنتجها شركات في ملك رجال اعمال و اخرى متخصصة في الاشهار، معضمها في ملك اصدقاء و اقرباء الامبراطور فيصل العرايشي المسؤول الاول على المستوى التافه الذي وصل اليه الانتاج التلفزيوني العمومي في بلادنا، منذ ان وضع الامبراطور فيصل العرايشي المليارات بين ايادي أقربائه من رجال اعمال و سماسرة، لا علاقة لهم، بتاتا، بالابداع و الخلق السينمائي و التلفزي، العالي الجودة و المستوى الذي لم نصل اليه الا بعد قرن من الزمن إن لم تحدث حرب عالمية يتسبب في اندلاعها المجرم و القتال نتنياهو و خادمه و حاميه المجنون دونالد ترامب.
فهؤلاء المقربون من الامبراطور فيصل العرايشي، همهم الوحيد هو جمع الاموال و الارباح.
أليس هذا هو حلم كل رجل اعمال مبتدئ ؟
“الله يفكرنا في الربح”،
يقول ممثل يشخص دور سمسار في فيلمي القنفودي.
فاقرباء و اصدقاء الامبراطور فيصل العرايشي استفادوا، منذ اكثر من 15 سنة، من مليارات لانتاج مسلسلات و ستكومات و افلام تلفزيونية، اغلبيتها بسيطة و فارغة و تافهة، شكلا و مضمونا، هدفها تكليخ و تنويم الشعب باعمال تلفزية تبدوا إذاعية اكثر من تلفزيونية، لانها صورت بسرعة على طريقة Le photo roman
بمعنى اخر، فهي لا تملك أدنى بوادر الخلق و الإخراج التلفزي او السينمائي لانها منعدمة التقطيع الجمالي و الفني و التقني.
ملاحظة 1
عندما تكون ميزانية انتاج حلقة واحدة من مسلسل تلفزي قدرها 500 الف درهم، فمالك الشركة المكلفة بانتاج المسلسل ، ياخذ 000 250 الف درهم لنفسه قبل كل اعتبار..
ملاحظة 2
أغلبية المخرجين الذين يشتغلون مع شركات الانتاج لفائدة التلفزة المغربية، اصبحوا موظفين لدى هذه الشركات التي تادي لهم مانضة شهرية.
ملاحظة 3
اغلبية الممثلين و الممثلات، الذين نراهم في جميع الاعمال التلفزية و الوصفات الإشهارية، ما هم في الواقع سوى موظفين و موظفات، تابعين لوزارة الثقافة او للقطاع الخاص.
ملاحظة 4
اذا كانت ميزانية انتاج فيلم تلفزي, مدته ساعة و نصف، تتراوح بين مليون درهم و مليون و نصف، فوصلة إشهارية واحدة Un spot publicitaire مدتها دقيقة واحدة, يمكن ان تصل ميزانية انتاجها الى اكثر من مليون درهم.
و رتل الاشهار ترتيلا.
حرر بالربط، ليلة القدر لشهر رمضان سنة 1447
نبيل لحلو