أحمد رباص ـ تنوير
نشرت مغربية مقيمة في الديار الإيطالية تدوينة بالفرنسية موضوعها طلب تسمية المركز الثقافي للحي المحمدي باسم الشاعر محمد عنيبة الحمري، شاكرة في البداية كل من يهتم مثلها بالشعر والشعراء، ومعيدة التذكير بهذا النوع من التكريم الذي اقترحه الكاتب والناقد السينمائي حسن نرايس.
بعد ذلك، أكدت العاشقة للشعر أن طلب تسمية المركز الثقافي للحي المحمدي بالدار البيضاء باسم الشاعر محمد عنيبة الحمري هو بمثابة إحياء لذكرى هذا الشاعر، الذي كان قبل كل شيء جارا من جيرانها.
وتقول إنها تتقدم بهذا الطلب المتواضع إلى مسؤولي الحي المحمدي بالدار البيضاء، مهد التنوع الثقافي، راجية تسمية المركز الثقافي باسمه. وبصفتها مغربية مقيمة في إيطاليا، تؤيد بدون تردد هذا الطلب المراد به تكريم الشاعر ليبقى اسمه خالدا في ذاكرة من عرفوه، وليكون مصدر إلهام لشباب اليوم.
إلى ذلك أضافت المدونة أن الفضل في المقام الأول يعود إلى الشعر والشاعر، حتى قبل رحيله.

وقالت بلهجة تعكس تحديا “مطفيا” في زيت الأدب: “لا يحتاج الشاعر إلى مكوك، بل يحتاج المكوك إلى قائده. سيمنح اسمه للمركز الثقافي روحا، ويُحييه في المستقبل وإلى الأبد. رجاء لا تتركوا المركز الثقافي يتيما بلا مرشد روحي. لقد ترك الفقيد بصمةً لا تُمحى في حياته، وهو من أبرز أدباء المغرب شاعرا وناقدا”.
بناء على ما تقدم، تحدد المدونة أن اقتراح الناقد السينمائي الشهير حسن نرايس بتسمية المركز الثقافي باسم محمد عنيبة الحمري ليس مجرد رأي، بل هو تقديرٌ لقيمة إنسان، ابن بارّ لهذا الحيّ الحبيب. إنه تكريمٌ لذكراه، وتعويضٌ ضروري، وتعبيرٌ عن الولاء لفن الشعر.
زر الذهاب إلى الأعلى