اسمهان شرقي
في تطور غير متوقع، تم إلغاء المباراة الودية التي كانت مرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره منتخب السلفادور، والتي كان من المقرر إقامتها خلال شهر يونيو المقبل على الأراضي الأمريكية، وذلك في إطار استعدادات “أسود الأطلس” للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.
وجاء قرار الإلغاء بعد اعتذار رسمي من الجانب السلفادوري، لأسباب وُصفت بالتنظيمية واللوجستيكية، حالت دون التزامه بخوض المواجهة في الموعد والمكان المحددين سلفاً. هذا المستجد فرض على الطاقم التقني للمنتخب الوطني إعادة النظر في برنامج التحضيرات، خاصة وأن هذه المباراة كانت تُعد محطة مهمة لاختبار الجاهزية الفنية والبدنية للعناصر الوطنية.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد برمجت هذه المواجهة ضمن سلسلة من المباريات الودية التي تهدف إلى رفع نسق التنافسية لدى المنتخب، والوقوف على مدى انسجام المجموعة قبل خوض غمار مونديال 2026، الذي سيقام بشكل مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وتزداد أهمية هذه التحضيرات بالنظر إلى قوة المجموعة التي أوقعت القرعة فيها المنتخب الوطني، حيث سيواجه منتخبات من العيار الثقيل، في مقدمتها البرازيل، إلى جانب هايتي واسكتلندا، ما يفرض استعداداً دقيقاً ومبكراً لمواكبة هذا التحدي العالمي.
وفي انتظار الإعلان عن بديل لهذه المواجهة الودية الملغاة، يظل التركيز منصباً على الحفاظ على نسق التحضير وتفادي أي ارتباك قد يؤثر على جاهزية “أسود الأطلس”، الذين يطمحون إلى مواصلة التألق وتشريف الكرة المغربية في أكبر المحافل الدولية.