محمد جرو/تنوير/
لاشك أن الحرب بالشرق الأوسط ،المعروفة بالحرب الصهيو-أمريكية ضد إيران ،وفي ظل التطورات والتداعيات التي ألقت بضلالها ودخانها ليس على منطقة الخليج ومضيق هرمز فحسب ،بل تطايرت شظاياها نحو العالم بالنظر لانعكاسها السلبي على الطاقة ،تمخضت عنها حروب الذكاء الإصطناعي والسرديات ،وتكتيك استراتيجي آخر يستحق الإشارة عنوانه “ضربة مناخية إيرانية”
فقداخترقت إيران «قلب» برنامج تلقيح السّحب في الإمارات، ما أدى إلى تغيّرات جوية مفاجئة داخل البلاد،عند شنّها هجومًا على مركزٍ سري لتلقيح السّحب والتحكم بالطقس في أبوظبي، بحسب ما قالت الباحثة في جامعة أوريغون فاطمة سعد الحسني.المنشأة المستهدفة، التي تُعد جزءًا من شبكة عالمية لإدارة المناخ، تسبّبت بسلسلة تحوّلات مناخية لافتة داخل إيران:
-عودة الأمطار بعد سنوات من الجفاف الشديد.
-انخفاض درجات الحرارة إلى نحو 5 درجات مئوية.
-عودة الفيضانات، ما أعاد الحياة إلى الأراضي الزراعية القاحلة.
– تغيّر أنماط الرياح وعودة السحب من جديد.
عندما ضربت إيران المركز السري للاستمطار وسحب السحب في الإمارات (13 أبريل 2026)، لم تكن تستهدف مجرد “قاعدة”،كانت تستهدف “قلب” منظومة التحكم بالطقس التي كانت تجفف العراق وشرق إيران عمداً.
من نتيجة تلك الضربة ،كان تحول مناخي مفاجئ وسريع:
· عودة الأمطار إلى إيران والعراق بعد سنوات من الجفاف.
· انخفاض الحرارة (فرق يصل إلى 5 درجات).
· رجوع الفيضانات التي أنقذت الزراعة جزئياً.
· تغير نمط الرياح، وعودة السحب إلى المنطقة.
المراقبون اعتبروا ذلك أنه ليس “تغيراً طبيعياً”. هو “كشف” المؤامرة المناخية التي كانت تُمارس في الخفاء.فالمركز السري للاستمطار وسحب السحب في الإمارات كان جزءاً من شبكة عالمية للتحكم بالطقس.
ومن أهدافه المعلنة:
· زيادة الأمطار في الإمارات (للاستفادة الزراعية والسياحية).
· تقليل الحرارة في المناطق الحارة.
اما الأهداف الخفية بحسب مختلف المصادر التي تحدثت عن الضربة :
· سحب السحب من العراق وشرق إيران نحو الخليج (الإمارات، قطر، البحرين).
· تجفيف الأنهار والآبار في العراق وإيران عمداً.
· تدمير الزراعة والثروة الحيوانية لإحداث مجاعة وأزمة ديموغرافية.
· إضعاف إيران والعراق وجعلهما تابعين لدول الخليج وأمريكا.
ذات المصادر تحدثت أيضا عن الآلية المستخدمة او مختلف الطرق المؤدية “لإعادة”التوازن البيئي في إطار “عدالة مناخية”مفقودة وخفية:
· رش الكيمتريل (أكسيد الألمنيوم، أيوديد الفضة، بيركلورات البوتاسيوم) في سماء العراق وإيران.
· توجيه أمواج هاربة نحو هذه المواد لتسخين الأيونوسفير ومنع تشكل السحب.
· تغيير مسار الرياح لسحب الرطوبة نحو الخليج، تاركاً إيران والعراق جافين.
فلم تكن “طبيعة”، بل “هندسة تدمير” ممنهجة.عندما دمرت إيران المركز، توقفت العمليات فجأة.وكانت الأمطار شبه معدومة في العراق وشرق إيران والان عادت،ودرجات الحرارة كانت جد مرتفعة (تجاوزت 50° مئوية) واليوم سجل انخفاض يصل إلى 5° مئوية،الفيضانات نادرة، وكانت مفاجئة ومدمرة عادت بشكل طبيعي (وأنقذت الزراعة)،الرياح والرطوبة جافة، قادمة من الصحراء رطبة، بفضل الضربة الإيرانية ،أصبحت قادمة من البحر،والسحب تُسحب نحو الخليج وتعود إلى المنطقة،هذا يؤكد أن “الجفاف” لم يكن طبيعياً.بل كان “مصنعاً” والضربة الإيرانية أوقفت المصنع مؤقتاً.
جدير بالذكر ،أن المركز لم يكن يخدم الإمارات فقط.وإنمايخدم “النظام العالمي الجديد” في:
1. تجفيف العراق – لتدمير أهواره (الجنة المائية)، وتشريد سكانها، وتهجيرهم قسراً.
2. تجفيف شرق إيران – لضرب الزراعة والثروة الحيوانية، وإحداث مجاعة.
3. خلق أزمة مائية وغذائية – تدفع السكان إلى النزوح، وتفكك النسيج الاجتماعي.
4. السيطرة على المياه – كورقة ضغط على إيران والعراق (كما يفعلون في نهر النيل مع مصر).
الماء ليس “حياة”، بل “سلاح” في يد الظل.
ولما احست دول منطقة الخليج، خاصة الإمارات العربية المتحدة بهول الكارثة التي انضافت للهجومات العسكرية على القواعد الأمريكية،تحاول الآن:
· إعادة بناء المركز (في مكان سري آخر، ربما في الصحراء).
· نقل العمليات إلى قواعد عسكرية أمريكية في قطر أو البحرين.
· استخدام طائرات بدون طيار للرش بدلاً من المحطات الأرضية.
وطبعا لأن الحرب على إيران ،تهمان أمريكا وإسرائيل،أصبحتا تعملان على:
· زيادة عمليات الكيمتريل في سماء إيران والعراق عبر طائرات عسكرية.
· تكثيف أمواج هارب من قواعدها في ألاسكا والنرويج وأستراليا.
· تطوير أسلحة مناخية جديدة لا تحتاج إلى مركز أرضي.
الضربة الإيرانية أعادت التوازن مؤقتاً، لكن الحرب المناخية لم تنتهِ.بل دخلت مرحلة جديدة وأكثر شراسة.وكشفت معطيات جديدة تتطلب تتبعا ودراسات ،وكشفت أكثر الوجه الخفي للحروب ،الى جانب صورها التقليدية ،المتمثلة في الضربات العسكرية وجحافل المسيرات ،أصبحنا أمام أنواع وأصناف من حروب قد تكون هي الحقيقية وهي الأهداف المغذية للأمبريالية التوسعية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية ،التي يحاول ترامب من خلالها السيطرة على العالم ..