اسمهان شرقي
نجح المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة في تحقيق فوز مثير وصعب على نظيره الإثيوبي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور مجموعات كأس أمم أفريقيا للفتيان، ليواصل “أشبال الأطلس” عروضهم القوية ويقتنصوا صدارة المجموعة الأولى.
ودخل المنتخب المغربي المواجهة بعزيمة كبيرة من أجل تحقيق الانتصار وتعزيز حظوظه في التأهل، غير أن المنتخب الإثيوبي باغت العناصر الوطنية خلال مجريات الشوط الأول، بعدما تمكن اللاعب كاسو من افتتاح التسجيل في الدقيقة الثالثة والعشرين، مستغلاً ارتباكاً دفاعياً منح التقدم لمنتخب بلاده.
ورغم تأخره في النتيجة، حاول المنتخب المغربي العودة سريعاً في أجواء اللقاء عبر سلسلة من المحاولات الهجومية والضغط المتواصل على دفاع إثيوبيا، إلا أن التسرع وغياب النجاعة أمام المرمى حالا دون تعديل الكفة قبل نهاية الشوط الأول، الذي انتهى بتفوق الإثيوبيين بهدف دون رد.
ومع بداية الجولة الثانية، ظهر المنتخب المغربي بوجه مغاير وروح قتالية عالية، حيث كثف لاعبوه من الهجمات ورفعوا من إيقاع اللعب بحثاً عن هدف التعادل، وهو ما تحقق في الدقيقة الثامنة والأربعين عن طريق محمد أمين موسطاش، الذي أعاد المباراة إلى نقطة البداية وأشعل حماس الجماهير المغربية.
بعد هدف التعادل، واصل “أشبال الأطلس” ضغطهم الكبير على دفاع المنتخب الإثيوبي، وسط محاولات متكررة لخطف هدف الفوز، في وقت اعتمد فيه المنافس على التراجع إلى الخلف والبحث عن المرتدات.
وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تتجه نحو التعادل، نجح اللاعب عمران طلعي في خطف هدف قاتل في الأنفاس الأخيرة، مانحاً المنتخب المغربي فوزاً ثميناً ومستحقاً، أشعل فرحة الجماهير ومنح الأسود الصغار ثلاث نقاط غالية في سباق التأهل.
وبهذا الانتصار، ارتقى المنتخب المغربي إلى صدارة المجموعة الأولى برصيد أربع نقاط، متقدماً بفارق الأهداف على المنتخب المصري صاحب المركز الثاني بنفس الرصيد، فيما يحتل المنتخبان التونسي والإثيوبي المركزين الثالث والرابع بنقطة واحدة لكل منهما، لتظل المنافسة مفتوحة على بطاقات التأهل خلال الجولة المقبلة.