اسمهان شرقي
ودّع المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة منافسات كأس أمم أفريقيا من الدور نصف النهائي، عقب خسارته المثيرة أمام المنتخب السنغالي بركلات الترجيح بنتيجة (7-6)، في المواجهة التي احتضنها، اليوم الخميس، ملعب الأمير مولاي الحسن بالعاصمة الرباط.
ودخل “أشبال الأطلس” المباراة بعزيمة كبيرة، حيث فرضوا ضغطاً هجومياً منذ الدقائق الأولى، وكادوا يفتتحون التسجيل في أكثر من فرصة سانحة، غير أن المنتخب السنغالي استغل هفوة دفاعية مسجلا هدف التقدم عند الدقيقة الـ23.
ورغم التأخر في النتيجة، واصل المنتخب المغربي محاولاته للعودة في اللقاء، ونجح آدم اللاكي في هز الشباك عند الدقيقة الـ41، إلا أن الحكم ألغى الهدف بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو المساعد “الفار”.
وفي الشوط الثاني، رفع المنتخب الوطني من نسق هجماته بحثاً عن التعادل، وهدد مرمى السنغال بعدة فرص خطيرة، أبرزها تسديدة أمين موسطاش في الدقيقة الـ62، ثم محاولة ابراهيم الرباج في الدقيقة الـ74.
وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، حصل المغرب على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، ترجمها إسماعيل العود بنجاح إلى هدف التعادل في الدقيقة 90+9، مانحاً الأمل للجماهير المغربية.
واحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية للمنتخب السنغالي بنتيجة (7-6)، ليحجز بطاقة العبور إلى النهائي، مقابل خروج مؤلم للمنتخب المغربي الذي قدّم مباراة قوية حتى اللحظات الأخيرة.