تنوير متابعة
أصدر الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ببرشيد بياناً تنديدياً واستنكارياً، عبّر من خلاله عن قلقه البالغ واستنكاره الشديد لما قال إنها قرارات طرد طالت عدداً من عمال شركة UISTEEL، بعد إخضاعهم للتوقيف المؤقت عن العمل قبيل عيد الأضحى، قبل أن يفاجؤوا، مباشرة بعد العيد، بقرارات الطرد النهائي.
واعتبر الاتحاد الإقليمي أن هذه القرارات تندرج ضمن ما وصفه بـ“السلوك التعسفي”، مؤكداً أن العمال المعنيين استُهدفوا، حسب البيان، بسبب ممارستهم لحقهم المشروع في التنظيم النقابي والدفاع عن حقوقهم المهنية والاجتماعية.
وأوضح البيان أن ما تعرض له العمال يشكل، في نظر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، خرقاً لمقتضيات مدونة الشغل وللحقوق والحريات النقابية المكفولة دستورياً وقانونياً، مشيراً إلى أن هذه القرارات خلفت آثاراً اجتماعية ونفسية قاسية على العمال المطرودين وأسرهم، خاصة أنها تزامنت مع مناسبة عيد الأضحى، التي يفترض أن تسود فيها قيم التضامن والتكافل والتراحم.
وأدان الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ببرشيد بشدة قرارات الطرد التي استهدفت عمال شركة UISTEEL، معلناً تضامنه المطلق واللامشروط مع العمال المطرودين وأسرهم، ومطالباً بالإرجاع الفوري للمعنيين إلى مناصب عملهم، مع تمتيعهم بكافة حقوقهم القانونية والمادية.
كما دعا البيان السلطات الإقليمية ومفتشية الشغل إلى التدخل العاجل من أجل تطبيق القانون وإنصاف العمال المتضررين، محملاً إدارة الشركة كامل المسؤولية عن أي توتر أو احتقان اجتماعي قد ينتج عن استمرار هذه الممارسات.
وأكد الاتحاد الإقليمي عزمه مواصلة النضال والدفاع عن العمال بكل الوسائل القانونية والمشروعة، صوناً للكرامة العمالية وحماية للحق النقابي، مشدداً على أن ما وقع يشكل امتحاناً حقيقياً لاحترام الحريات النقابية داخل الوحدات الصناعية بالإقليم.
وختمت الكونفدرالية بيانها بعبارة قوية تلخص جوهر الملف: “أوقفوهم عن العمل قبل العيد… وطردوهم بعد العيد. ذنبهم الوحيد أنهم اختاروا الدفاع عن كرامتهم وحقوقهم.”