مجتمع

من مستجدات جريمة قتل سائق إندرايف.. الوكيل العام للملك يأمر بتمديد الحراسة النظرية للمشتبه فيهم

أحمد رباص ـ تنوير
أمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء بتمديد فترة الحراسة النظرية للمشتبه فيهم المتورطين في قضية “جريمة سائق InDrive”. التحقيق، الذي يضم الآن خمسة أشخاص تم تقديمهم للعدالة وربما جرى توقيف شخصين آخرين، يكشف عن دافع أولي للسرقة تطور إلى جريمة قتل مع حرق الجثة.
بالفعل، أمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، الخميس 4 يونيو، تمديد مدة الاحتجاز لدى الشرطة وتوسيع نطاق التحقيقات المتعلقة بالمشتبه بهم المتورطين في “جريمة سائق InDrive” الشنيعة.
تبرر مصادر على صلة بالملف هذا التمديد باحتمال اعتقال أفراد آخرين متورطين في هذا الخبر الذي هز الرأي العام الوطني بشدة.
حتى الآن، تم تقديم خمسة مشتبه بهم أمام النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف، من بينهم امرأة شابة تمارس مهنة التمريض . ومن المرجح أن يرتفع عدد الاعتقالات إلى سبعة، بعد أن كشفت التحقيقات الأولية وجلسات الاستماع للمتهمين الخمسة عن تداعيات أخرى في هذا الفعل الشنيع. كان الدافع الأولي لهذه الجريمة هو السرقة قبل أن تتحول إلى جريمة قتل بغيضة تجسدت من خلال قتل شاب أحرقت جثته وألقيت في مكان منعزل على مشارف الدار البيضاء.
شهد التحقيق، الذي أجري تحت إشراف قيادة الدرك بالدار البيضاء، تطورات متسارعة بعد إلقاء القبض على المشتبه به الرابع، الذي تبين أنه عم الضحية ياسين، سائق إندرايف. وتوسعت قائمة المعتقلين خلال الأسبوع لتشمل مشتبها به خامسا، قبل أن يتم القبض على شخصين آخرين.
تمكن محققو الدرك، في وقت قياسي، من توضيح ملابسات هذه الجريمة، ووضع حد لتخمينات ومخاوف الرأي العام بعد اكتشاف جثة الشاب المتفحمة. وقد أتاح التنسيق الوثيق بين قيادة الدرك البيضاوي ونظرائهم في الرباط والقنيطرة التعرف رسميا على المشتبه بهم.
بدأت حملة الاعتقالات يوم الثلاثاء الماضي باعتقال شابين في منطقة سيدي الطيبي — مكان إقامة الضحية —، ويعتقد أن أحدهما جندي سابق، بالإضافة إلى امراة شابة يشتبه في أنها ممرضة. وأدى تقدم التحقيق بعد ذلك إلى اعتقال مشتبه به رابع في الدار البيضاء، وهو عم أحد المتهمين، المتورط في حرق جثة الضحية قبل نقله من محيط القنيطرة إلى الدار البيضاء الحدث.
إن تعدد المتهمين، وتعقيد العناصر الأولى المرتبطة بأماكن اعتقال المشتبه بهم (الموزعة بين كينيترا وسالى والدار البيضاء)، وكذلك اكتشاف سيارة الضحية في المحمدية، كلها معطيات تشير إلى أن الدائرة الإجرامية نشأت في سلا. واستدرج المتهمون الشاب من خلال طلب نقل عبر تطبيق إندرايف بقصد سرقته، قبل أن يتصاعد الفعل إلى جريمة بشعة هزت الرأي العام بشدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى