ريتشارد ديوك بوكان الثالث: “المغرب هو أقدم صديق للولايات المتحدة”

أحمد رباص ـ تنوير
في عالم متغير، تبرز المملكة المغربية باعتبارها ” دعامة أساسية للاستقرار”، مسترشدة بالرؤية المستنيرة لجلالة الملك محمد السادس، حسبما قال سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الرباط، ريتشارد ديوك بوكان الثالث يوم أمس الثلاثاء
ا”لمغرب هو حليفنا الأقوى والأكثر موثوقية في المنطقة”.هذا ما أكد عليه خلال حفل استقبال نظم في موقع شالة التاريخي بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني للولايات المتحدة، بحضور خاص لأعضاء الحكومة والعديد من الشخصيات رفيعة المستوى من مختلف الآفاق.
وأشار السفير إلى أن”المغرب هو أقدم صديق للولايات المتحدة”، مذكرا بأن المملكة كانت أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، في “مبادرة جريئة” أبرزت رؤية المغرب وقيادته، وبالتالي أرست أسس شراكة استمرت قرابة قرنين ونصف القرن. وقال إن “شراكتنا أقوى من أي وقت مضى”.
وورد في كلمة الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة، وخاصة الرئيس دونالد ترامب، تقف بحزم إلى” جانب المغرب”، وأكد على دعم الرئيس ترامب الثابت لاقتراح الحكم الذاتي المغربي باعتباره الأساس الوحيد لحل عادل ودائم لمسألة الصحراء المغربية.
في هذا الصدد، وصف بـ”غير المحدودة” الفرص الاقتصادية المتاحة في منطقة الصحراء المغربية، مضيفا أن المقاولات الأمريكية حاضرة للمساعدة في تحقيق هذه الفرص من خلال الاستثمار والابتكار والشراكة في مختلف المجالات
وأوضح أن المقاولات الأمريكية تخلق فرص عمل وتوفر تقنيات موثوقة وتفتح الأبواب أمام الأسواق العالمية.
وواصل السفير الأمريكي خطابه قائلا: “بينما نحتفل معًا بالذكرى السنوية الـ 250 لاستقلال الولايات” المتحدة الأمريكية، فإننا نحتفل أيضًا بشراكة غارقة في التاريخ معززة بالثقة وتركز بحزم على السنوات الـ 250 المقبلة”.
في هذا الاتجاه، أشار إلى افتتاح المقر الجديد للقنصلية الأمريكية في الدار البيضاء مؤخرا والتنظيم المشترك للمناورة العسكرية السنوية الكبرى “الأسد الإفريقي” التي تشكل أمثلة بليغة على التزام الولايات المتحدة بتعزيز علاقاتها الدائمة مع المغرب
والمح مبتهجا إلى أن الولايات المتحدة تحتفظ كذلك في مدينة طنجة بالمفوضية الأمريكية بوصفها أقدم ممتلكاتها الدبلوماسية في العالم، ورمز الصداقة الأقدم من دستورها.
وخلص إلى بقاء المغرب والولايات المتحدة “صديقين، حليفين وشريكين”.




