مجتمع

طرد الأستاذة سناء السكيتي من المستشفى وهي في حالة غيبوبة يثير موجة تضامن واستنكار

أحمد رباص ـ تنوير
سناء السكيتي أستاذة تمارس التدريس بتيسة (إقليم تاونات). في يناير 2026، وقعت ضحية لحادث خطير على الطريق أودت بشكل مأساوي بحياة العديد من التلميذات وتركتها تعاني من جروح خطيرة.
قصتها، التي حكتها والدتها، أثرت في نفوس العديد من مستعملي الإنترنت وأثارت موجة قوية من التضامن والدعم من أجل إعادة تأهيلها.
في الآونة الأخيرة، شهد قطاع التربية الوطنية غضبًا واسعًا بسبب إخراج الأستاذة سناء السكيتي من المركز الاستشفائي الجامعي بفاس وهي في حالة غيبوبة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر، ورغم خطورة وضعها الصحي. تعرضت الأستاذة لحادث أثناء تأدية مهامها المهنية أدى إلى فقدان نهائي لإحدى عينيها وإعاقة مستديمة في الورك.
تطالب شغيلة القطاع بضرورة إنقاذ حالة الأستاذة والتدخل الفوري لنقلها إلى مركز استشفائي مجهز لرعايتها.
مصطفى الكهمة، ناشط في التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم، أكد تعرض الأستاذة لإهمال طبي في المركز الاستشفائي بفاس، حيث لم تتلقَ الإشراف الطبي اللازم، وتم إخراجها قسرًا من المستشفى رغم استمرار غيبوبتها.
الأم تطالب فقط بنقل ابنتها إلى مستشفى قادر على تقديم الرعاية الطبية المناسبة، حيث تُعالج الآن في المنزل تحت إشراف والدتها.
وأشار الكهمة إلى أن العديد من العاملين في قطاع التعليم يخضعون لاقتطاعات من الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، لكنهم في النهاية يعانون من الإهمال الطبي.
رغم وجود صندوق خاص في مؤسسة محمد السادس للتدخل في مثل هذه الحالات، لم يتم اتخاذ أي إجراء لنقل الأستاذة إلى مستشفى مجهز، رغم بدء المسطرة منذ يناير.
المسؤولون على المستويين الوطني والجهوي لم يتحركوا بشكل كافٍ، باستثناء المدير الإقليمي الذي تابع حالة الأستاذة.
وأكد الكهمة ضرورة وقف الإهمال الطبي الذي يتعرض له العاملون في قطاع التعليم، خاصة في حالات خطيرة مثل حالة الأستاذة سناء السكيتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى