متابعة سعيد حمان
في أجواء طبعتها روح المسؤولية والتشبث بالدفاع عن قضايا الصحافة الجهوية، انعقد الجمع الخاص بتجديد هياكل الفدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة مراكش آسفي تحت شعار: “الصمود ضد مخطط الصحافة الجهوية”، وهو الشعار الذي عكس حجم التحديات التي يواجهها الإعلام الجهوي في ظل التحولات التي يشهدها القطاع.
وشكل هذا اللقاء محطة تنظيمية مهمة لتقييم المرحلة السابقة واستشراف آفاق العمل المستقبلي، حيث أجمع الحاضرون على ضرورة مواصلة الدفاع عن المقاولات الإعلامية الجهوية وتعزيز حضورها داخل المشهد الإعلامي الوطني، باعتبارها شريكاً أساسياً في نقل انشغالات المواطنين ومواكبة قضايا التنمية المحلية.
وأسفرت أشغال الجمع عن تجديد الثقة في الزميل إبراهيم السروت، مدير جريدة “انتفاضة”، رئيساً لفرع الفدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة مراكش آسفي، في خطوة اعتبرها المهنيون اعترافاً بالمجهودات التي بذلها خلال السنوات الماضية في خدمة الجسم الصحافي والدفاع عن حقوق ومكتسبات الناشرين والصحافيين بالجهة.
كما تم الإعلان عن تشكيلة المكتب الجديد الذي يضم نخبة من الفاعلين والمهنيين في قطاع الإعلام والصحافة، ويتعلق الأمر بكل من: فاطمة الزهراء المشاوري، هند جوهري، جميلة ناصف، بريك عبودي، نبيل الخافقي، العربي بلبوط، عبد الكريم العلاوي، عياد لمهيمر، عبد الرزاق أولامي، سعيد الجدياني، عبد الهادي حميمو، حسن أتالاغ، صلاح الدين الزندي، عبد الرحمان المختاري، بوبكر بارود وأحمد عاشر.وأكد المتدخلون خلال هذا اللقاء أن المرحلة المقبلة تفرض المزيد من الترافع من أجل حماية الصحافة الجهوية من مختلف الإكراهات التي تواجهها، سواء على المستوى الاقتصادي أو المهني، والعمل على تمكين المؤسسات الإعلامية الجادة من الظروف الملائمة للاستمرار والقيام بأدوارها في خدمة المجتمع.
كما شدد المشاركون على أهمية توحيد الصفوف وتعزيز التضامن بين مختلف مكونات القطاع، لمواجهة التحديات الراهنة والدفاع عن إعلام مهني مستقل وقادر على مواكبة التحولات التي يعرفها المغرب على مختلف المستويات.
ويأتي تجديد هياكل الفدرالية بجهة مراكش آسفي في سياق يتسم بنقاش واسع حول مستقبل الصحافة الجهوية ومكانتها داخل المنظومة الإعلامية الوطنية، وهو ما يجعل من هذه المحطة التنظيمية رسالة واضحة مفادها أن الفاعلين في القطاع ما زالوا متمسكين بخيار الصمود والاستمرار والدفاع عن حق الجهات في إعلام قوي، مهني وقريب من قضايا المواطنين.