اخبار جهوية

بعد تسجيل أربع إصابات بلسعات العقارب.. دعوة إلى إجراءات استباقية بجهة بني ملال–خنيفرة

 تنوير -متابعة 

عادت مخاطر لسعات العقارب إلى الواجهة بجهة بني ملال–خنيفرة، عقب تسجيل أربع حالات إصابة بجماعة حد بوموسى التابعة لإقليم الفقيه بن صالح، يوم 31 يوليوز 2026، من بينها حالات في صفوف أطفال نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية واستكمال التكفل الطبي.

وأفاد المنسق الجهوي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بجهة بني ملال–خنيفرة، الذي كان بدوره من بين المصابين بلسعة عقرب، بأنه تلقى الإسعافات الأولية بمستشفى القرب بسوق السبت أولاد النمة، قبل أن يغادر المؤسسة الصحية بعد استقرار حالته.

ونوه المتحدث بحسن استقبال الأطر الطبية والتمريضية وسرعة تدخلها لتقديم العلاجات الضرورية للمصابين.

وعلى إثر تكرار حالات لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، وجهت منظمة النصر لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد رسالة مفتوحة إلى الجماعات الترابية بجهة بني ملال–خنيفرة، دعتها فيها إلى اتخاذ إجراءات وقائية واستباقية، في إطار الاختصاصات المخولة لها بموجب القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات.

وطالبت المنظمة بتكثيف عمليات النظافة وإزالة النفايات والأعشاب اليابسة والأحجار المتراكمة، باعتبارها أماكن قد تشكل مأوى للعقارب والأفاعي، خصوصاً في المناطق القروية وشبه الصحراوية.

كما دعت إلى تنظيم حملات تحسيسية لفائدة السكان حول سبل الوقاية والإسعافات الأولية الواجب اتباعها عند التعرض للسعات العقارب أو لدغات الأفاعي، مع تعزيز التنسيق بين الجماعات والسلطات الصحية لضمان التدخل السريع والتكفل بالمصابين.

وشملت مطالب المنظمة رش الأماكن التي تعرف انتشاراً للعقارب والزواحف بالمبيدات المخصصة لذلك، إلى جانب تهيئة الفضاءات العمومية وصيانة قنوات الصرف الصحي وتنظيف المناطق المهجورة، بما يساهم في تقليص المخاطر وحماية سلامة السكان.

وأكدت الرسالة أن مواجهة هذه الظاهرة تستدعي اعتماد مقاربة وقائية منتظمة، وعدم الاكتفاء بالتدخل بعد تسجيل الإصابات، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف ارتفاعاً في حالات لسعات العقارب ولدغات الأفاعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى