أحمد رباص
جددت جمهورية غينيا بيساو تأكيد دعمها الثابت والراسخ للوحدة الترابية للمملكة المغربية، ولسيادتها على كامل أراضيها، بما في ذلك منطقة الصحراء المغربية.
وجاء هذا الموقف ضمن بيان مشترك مغربي–غيني بيساوي، أكد متانة العلاقات التي تجمع البلدين، وتطابق مواقفهما بشأن عدد من القضايا الإقليمية والقارية ذات الاهتمام المشترك.
وعبرت غينيا بيساو عن مساندتها الواضحة للموقف المغربي في قضية الصحراء، مؤكدة تمسكها بسيادة المملكة ووحدتها الترابية، في استمرار لموقفها الدبلوماسي الداعم للمغرب داخل المحافل الإقليمية والدولية.
وفي السياق ذاته، أشادت جمهورية غينيا بيساو بالمبادرات الملكية الموجهة لفائدة القارة الإفريقية، معتبرة أنها تجسد الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تحقيق إقلاع اقتصادي وتنموي شامل بالقارة.
ونوه البيان بالجهود التي يبذلها المغرب لتعزيز التعاون جنوب–جنوب، وإرساء شراكات إفريقية قائمة على التضامن وتقاسم الخبرات وتحقيق التنمية المشتركة، بدل الاكتفاء بالمقاربات التقليدية للمساعدة.
كما أبرزت غينيا بيساو أهمية المبادرات الملكية ذات البعد الاستراتيجي، والتي تهدف إلى فك العزلة عن دول الساحل وتعزيز اندماجها الاقتصادي، إلى جانب تطوير مشاريع قارية كبرى في مجالات الطاقة والبنيات التحتية والأمن الغذائي والتنمية البشرية.
ويعكس هذا الموقف مستوى التنسيق السياسي والدبلوماسي القائم بين الرباط وبيساو، والرغبة المشتركة في توسيع التعاون الثنائي ليشمل مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وتعد غينيا بيساو من الدول الإفريقية الداعمة لمغربية الصحراء، حيث سبق لها افتتاح قنصلية عامة بمدينة الداخلة، في خطوة دبلوماسية جسدت اعترافها بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية.