مجتمع

طرد الكاتب العام للاتحاد الكونفدرالي الإقليمي بقلعة السراغنة استهداف للجسم الكونفدرالي ككل

  تنوير-متابعة

 عقد الاتحاد الكونفدرالي الإقليمي بقلعة السراغنة يوم الأربعاء 1 يوليوز 2026 على الساعة الثامنة مساء اجتماعا استثنائيا خصص لتدارس مجموعة من القضايا التنظيمية والنقابية، وعلى رأسها الطرد التعسفي الذي تعرض له الكاتب العام للاتحاد الكونفدرالي الإقليمي الأخ مروان سعود والذي اعتبره الاتحاد استهدافا ممنهجا للعمل النقابي الكونفدرالي ومحاولة لضرب قوته التنظيمية والتضييق على الحريات النقابية بالإقليم.

كما توقف الاجتماع عند مختلف أشكال الترهيب والإقصاء التي يتعرض لها موزعو مياه الري بتساوت العليا والسفلى، وما خلفته من آثار خطيرة على الحوار الاجتماعي القطاعي، في خرق سافر للمقتضيات القانونية المنظمة لعلاقات الشغل، ولا سيما مقتضيات الظهير الشريف رقم 1.05.15 المتعلق بتدبير المرافق العمومية عن طريق التدبير المفوض وما يتضمنه من ضمانات للحفاظ على حقوق الأجراء واستمرارية مناصب الشغل، وكذا القانون رقم 54.05 ومدونة الشغل وما تكفله من حماية للحرية النقابية والحق في التنظيم.

وبعد نقاش مستفيض ومسؤول، خلص الاجتماع إلى ما يلي:

1. المطالبة بالإرجاع الفوري وغير المشروط للأخ مروان سعود الكاتب العام للاتحاد الكونفدرالي الإقليمي بقلعة السراغنة، إلى مقر عمله، مع الحفاظ على كافة حقوقه ومكتسباته المهنية والاجتماعية كاملة.

2. التنديد الشديد بقرار الطرد التعسفي والجائر الذي طال الكاتب العام للاتحاد، واعتباره خطوة انتقامية مرفوضة جملة وتفصيلاً.

3. اعتبار هذا الإجراء التعسفي استهدافاً مباشراً وطعنة للعمل النقابي الكونفدرالي بالإقليم، وخاصة داخل قطاع الفلاحة.

4. تحميل إدارة المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي الحوز كامل المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع من احتقان اجتماعي غير مسبوق، وعن كل ما قد يترتب عن هذا الوضع من تداعيات.

5. التعبير عن التضامن المطلق واللامشروط مع الأخ مروان سعود، ومع كافة الشغيلة الفلاحية ضحية التضييق على الحريات النقابية.

كما خلص الاجتماع إلى تسطير برنامج نضالي تصعيدي بتنسيق مع المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والمكتب الوطني والمكتب الجهوي للنقابة الوطنية للفلاحة، دفاعاً عن الحريات النقابية، وصوناً لحق الشغيلة في التنظيم، ومواجهةً لكل أشكال التضييق والاستهداف.

وعلى هذا التضييق الممنهج، نرد بهدوء المناضلين وثبات المؤمنين بعدالة قضيتهم، متمسكين بحقوقنا المشروعة ومواصلين درب النضال حتى رفع كل أشكال الحيف والتمييز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى