المرأة

ورشة بالدار البيضاء لتعزيز التنظيم والانتساب النقابي للمرأة العاملة الكونفدرالية

 تنوير -متابعة

انطلقت صباح السبت 25 يوليوز 2026، بالمقر المركزي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل في الدار البيضاء، أشغال ورشة التخطيط لقيادة البرامج الهادفة إلى تقوية التنظيم وتوسيع الانتساب النقابي في صفوف المرأة العاملة، على أن تتواصل فعالياتها على مدى يومي 25 و26 يوليوز الجاري.

وتنظم هذه الورشة في إطار برنامج للتعاون والشراكة مع الاتحاد العام للشغل بكتالونيا، وبمشاركة مدرسة عمر بن جلون للتكوين والتأطير النقابي، ومنظمة المرأة الكونفدرالية، ومدرسة العمل اللائق بالمغرب.

ويستهدف البرنامج، في مرحلته الحالية، جهة مراكش–آسفي، من خلال إشراك المكاتب الكونفدرالية المحلية بكل من مراكش وآسفي والصويرة وبن جرير وقلعة السراغنة، بهدف تطوير مبادرات نقابية تستجيب لواقع النساء العاملات واحتياجاتهن التنظيمية والتكوينية.

وتندرج الورشة ضمن الدينامية الرامية إلى تعزيز حضور المرأة العاملة داخل التنظيم النقابي، وتطوير قدرات المناضلات في مجالات التخطيط وقيادة البرامج، إلى جانب توفير الأدوات والمنهجيات الكفيلة بتوسيع قاعدة الانتساب والمشاركة النقابية للنساء.

وافتتحت أشغال اللقاء بكلمة لحليمة لعربي، باسم المكتب التنفيذي للكونفدرالية، أكدت فيها أهمية تقوية مشاركة المرأة العاملة في مختلف مستويات العمل النقابي، وربط قضايا النساء العاملات بالرهانات الاجتماعية والتنظيمية المطروحة أمام الحركة النقابية.

من جهتها، أبرزت سهام لفقير، الكاتبة العامة لمنظمة المرأة الكونفدرالية، أهمية تطوير العمل النقابي الموجه إلى النساء العاملات، وتشجيعهن على الانخراط في التنظيم، فضلاً عن تعزيز قدرات المناضلات على المبادرة والمساهمة في إعداد البرامج وقيادتها.

بدوره، أكد يوسف حكمي، ممثل مدرسة عمر بن جلون للتكوين والتأطير النقابي، أن التكوين يشكل رافعة أساسية لبناء القوة التنظيمية وتطوير كفاءات الأطر والمناضلات والمناضلين، مشدداً على ضرورة تحويل البرامج التكوينية إلى أدوات عملية لدعم التنظيم وتوسيع الانتساب وتعزيز الحضور النقابي داخل أوساط الأجراء.

كما شهدت الجلسة الافتتاحية كلمة للكاسمي أبو الدين، عن مدرسة العمل اللائق بالمغرب، تم خلالها التأكيد على دور التكوين والتخطيط وتبادل التجارب والخبرات في تطوير المبادرات النقابية الموجهة للمرأة العاملة، وترسيخ مبادئ العمل اللائق.

وتكتسي الشراكة مع الاتحاد العام للشغل بكتالونيا أهمية خاصة في هذا المسار، لما توفره من إمكانات لتبادل التجارب والخبرات النقابية، ودعم البرامج الرامية إلى تطوير القدرات التنظيمية والتكوينية، وتعزيز قيم التضامن والتعاون النقابي على المستوى الدولي.

ويتولى عبد المجيد عموري بوعزة تأطير الورشة ومواكبة محطاتها التدريبية، من خلال الاشتغال على منهجيات التخطيط وقيادة البرامج، وربطها بأهداف عملية تتعلق بتقوية التنظيم وتوسيع الانتساب النقابي في صفوف المرأة العاملة.

وعقب الكلمات الافتتاحية، جرى تقديم البرنامج التدريبي ومحاوره ومضامين الملف التكويني، إلى جانب توضيح منهجية العمل والنتائج المنتظرة، بما يتيح للمشاركات والمشاركين رؤية متكاملة لمسار الورشة وأهدافها.

وتعتمد الورشة مقاربة تجمع بين التأطير النظري والتطبيق العملي والنقاش الجماعي وتبادل التجارب، بهدف الانتقال من تشخيص واقع التنظيم والانتساب النقابي للنساء العاملات إلى تحديد الأولويات وصياغة برامج وخطط عمل قابلة للتنفيذ والمتابعة والتقييم.

ويرتقب أن تفضي أشغال الورشة إلى بلورة تصورات ومبادرات عملية تساهم في تقوية التنظيم النقابي، وتوسيع قاعدة الانتساب في صفوف المرأة العاملة، وتعزيز حضور النساء في الحياة النقابية وفي مواقع المسؤولية وصنع القرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى