اخبار جهوية

مراحيض مغلقة الأبواب في وجه سائقي ومهنيي سيارات الأجرة بباب أغمات… مطلب إنساني ينتظر الحل

متابعة سعيد حمان

مراكش – تتواصل معاناة سائقي ومهنيي سيارات الأجرة بمحطة باب أغمات بمدينة مراكش، بسبب استمرار إغلاق المرافق الصحية، في مشهد يثير استياء العاملين بالقطاع ويطرح علامات استفهام حول ظروف العمل داخل واحدة من أهم محطات النقل بالمدينة.ويؤكد عدد من المهنيين أن طبيعة عملهم تفرض عليهم البقاء لساعات طويلة داخل المحطة، ما يجعل توفر مراحيض عمومية في حالة اشتغال ضرورة أساسية، وليس مجرد خدمة ثانوية. غير أن الواقع، بحسب تصريحات عدد منهم، يتمثل في أبواب موصدة تحرمهم من حق بسيط يرتبط بالكرامة الإنسانية والصحة العامة.ويشير السائقون إلى أن غياب هذه الخدمة يجبرهم على مغادرة أماكن عملهم بحثاً عن مرافق صحية خارج المحطة، وهو ما ينعكس سلباً على مردوديتهم، كما يسبب لهم حرجاً كبيراً أمام الزبائن، خاصة خلال فترات الذروة التي تعرفها المحطة.ويعتبر مهنيون أن هذا الوضع يتنافى مع المجهودات الرامية إلى تحسين خدمات النقل الحضري والارتقاء بصورة مدينة مراكش، التي تستقبل سنوياً أعداداً كبيرة من الزوار والسياح، مؤكدين أن تحسين البنية التحتية يجب أن يشمل أيضاً توفير الخدمات الأساسية للعاملين في القطاع.كما يرى متتبعون أن ضمان الولوج إلى مرافق صحية لائقة داخل محطات النقل يدخل في إطار احترام شروط الصحة والسلامة المهنية، ويعكس مدى اهتمام الجهات المسؤولة بتحسين ظروف اشتغال المهنيين الذين يشكلون حلقة أساسية في منظومة النقل العمومي.
ويطالب سائقو سيارات الأجرة بباب أغمات جماعة مراكش والجهات المعنية بتدبير المحطة بالتدخل العاجل لإعادة فتح المراحيض، وتأهيلها بما يضمن نظافتها واستمرارية خدماتها، مع اعتماد آلية واضحة للتسيير والصيانة، تفادياً لتكرار هذا الإشكال.
ويبقى توفير مرافق صحية لائقة داخل محطة باب أغمات مطلباً إنسانياً ومهنياً، يعكس احترام كرامة العاملين في قطاع النقل، ويساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والزوار، بما ينسجم مع مكانة مراكش كوجهة وطنية ودولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى