اسمهان شرقي
يواصل الدولي المغربي سفيان أمرابط العيش على وقع الغموض بشأن مستقبله مع فنربخشة التركي، في وقت تقترب فيه فترة الانتقالات الصيفية من نهايتها، وسط مؤشرات توحي بأن لاعب الوسط لم يعد يحظى بالأولوية داخل حسابات النادي.
وعاد أمرابط إلى فنربخشة بعد نهاية فترة إعارته إلى ريال بيتيس الإسباني، غير أن عودته لم تترافق حتى الآن مع اندماجه في التدريبات الجماعية للفريق، إذ يواصل تحضيراته بشكل فردي للحفاظ على جاهزيته البدنية.
ووفق ما أوردته صحيفة “آس” الإسبانية، يخوض اللاعب المغربي برنامجه التدريبي بشكل منفرد، مستعينًا بشقيقه نور الدين أمرابط، في انتظار اتضاح الصورة بشأن الخطوة المقبلة في مسيرته.
وتأتي هذه الوضعية في ظل تراجع مكانة أمرابط داخل مشروع فنربخشة، ما يفتح الباب أمام إمكانية اتخاذ إدارة النادي قرارًا بإنهاء ارتباطها باللاعب خلال الأيام المقبلة، خصوصًا مع اقتراب موعد إغلاق سوق الانتقالات.
في المقابل، لم يغلق ريال بيتيس الباب بشكل كامل أمام عودة اللاعب، خاصة أن المدرب مانويل بيليغريني يقدر إمكانياته بعدما أشرف عليه خلال الموسم الماضي. إلا أن الصفقة تواجه عقبات مالية، أبرزها الراتب المرتفع لأمرابط والقيود التي يفرضها الوضع المالي للنادي الأندلسي.
وفي الوقت الحالي، تبدو أولويات بيتيس منصبة على تدعيم خط الهجوم بالتعاقد مع مهاجم جديد، بينما يمكن للفريق الاعتماد على خيارات أخرى في خط الوسط، ما يجعل عودة أمرابط إلى صفوفه صعبة في المرحلة الراهنة.
ومع ذلك، قد تتغير المعطيات خلال الأيام الأخيرة من الميركاتو، خصوصًا في حال رحيل بعض لاعبي بيتيس وفتح المجال أمام تحركات جديدة في سوق الانتقالات.
وبين رغبة فنربخشة في إيجاد حل لوضعيته، وترقب بيتيس، يبقى مستقبل سفيان أمرابط مفتوحًا على أكثر من احتمال، في انتظار قرار قد يتحدد مع الساعات الأخيرة من الميركاتو الصيفي.