أخبار وطنية

حدث فلكي استثنائي يترقب المغرب.. كسوف عميق و6 كواكب في السماء وزخات البرشاويات

تنوير -متابعة 

يستعد المغاربة، يوم الأربعاء 12 غشت 2026، لمتابعة واحد من أكثر الأيام الفلكية إثارة خلال السنة، حيث تتزامن في ساعات قليلة ثلاث ظواهر سماوية لافتة، تجمع بين كسوف شمسي قوي، واصطفاف ظاهري لستة كواكب، وذروة واحدة من أشهر زخات الشهب السنوية.

وسيكون الحدث الأبرز هو الكسوف الشمسي الذي سيظهر كلياً في بعض مناطق العالم، بينما سيكون جزئياً وعميقاً في المغرب، حيث ستشهد عدد من المدن حجب جزء كبير من قرص الشمس، خصوصاً في المناطق الشمالية.

وتشير المعطيات الفلكية إلى أن نسبة حجب الشمس ستقترب من 92 في المائة بمدينة طنجة، فيما ستناهز 88 في المائة بالرباط، وحوالي 87 في المائة بالدار البيضاء، ما سيجعل الكسوف واحداً من أبرز المشاهد الفلكية التي يمكن رصدها من المملكة خلال السنوات الأخيرة.

وقبل هذا الموعد بساعات، ستكون الأنظار موجهة إلى سماء ما قبل الفجر، مع ظهور اصطفاف ظاهري لستة كواكب هي المشتري وعطارد والمريخ وأورانوس وزحل ونبتون.

ولا يعني هذا المشهد أن الكواكب ستصطف فعلياً على خط واحد في الفضاء، وإنما ستبدو من الأرض موزعة بشكل متقارب على المسار الظاهري للكواكب في السماء.

وسيكون المريخ وزحل من بين الأجرام الأسهل في الرصد، في حين قد تتطلب مشاهدة أورانوس ونبتون الاستعانة بمنظار أو تلسكوب، بينما ستكون إمكانية رؤية عطارد والمشتري مرتبطة بصفاء الأفق ووهج ضوء الفجر.

ولن ينتهي العرض السماوي مع غروب الشمس، إذ تتزامن هذه الظواهر مع ذروة شهب البرشاويات، إحدى أشهر زخات الشهب التي ينتظرها هواة الفلك والتصوير كل صيف.

ومن المرتقب أن تمنح البرشاويات عشاق مراقبة السماء فرصة لمشاهدة عدد كبير من الشهب، خاصة من المناطق البعيدة عن التلوث الضوئي وأضواء المدن.

وبذلك يتحول يوم 12 غشت إلى موعد فلكي استثنائي، يبدأ بموكب من الكواكب قبل الفجر، ويتواصل بكسوف شمسي مثير مساءً، قبل أن تستقبل سماء الليل زخات شهب البرشاويات.

وفي الوقت الذي ينتظر فيه هواة الفلك هذه اللحظات النادرة، يشدد المختصون على ضرورة عدم النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف، سواء بالعين المجردة أو باستعمال النظارات الشمسية العادية، مع ضرورة استخدام نظارات خاصة ومعتمدة لرصد الكسوف، حماية للعين من أضرار قد تكون دائمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى