اخبار جهوية

برشيد.. الحي الحسني يواجه انقطاعات متكررة للماء وسط مطالب بحل جذري

تنوير -متابعة 

برشيد – تعيش ساكنة الحي الحسني بمدينة برشيد على وقع انقطاعات متكررة للماء الصالح للشرب، في وضع لم يعد يُنظر إليه كعطب تقني عابر، بل كمشكل متواصل أصبح يثقل كاهل الأسر ويثير استياءً متزايداً في صفوف السكان.

وتؤكد شكايات عدد من المواطنين أن اضطراب التزود بالماء بات يتكرر بشكل لافت، ما يربك الحياة اليومية داخل المنازل ويجعل الساكنة في مواجهة مباشرة مع صعوبات مرتبطة بالنظافة والاستعمالات الأساسية، في وقت يفترض فيه أن تكون خدمة الماء منتظمة ومستقرة.

وأمام استمرار هذه الوضعية، تتجه الأنظار إلى الشركة الجهوية متعددة الخدمات ببرشيد، باعتبارها الجهة المعنية بتدبير هذا المرفق، وسط مطالب صريحة بتقديم توضيحات دقيقة حول الأسباب الحقيقية لهذه الانقطاعات، والكشف عما إذا كانت مرتبطة بأعطاب في الشبكة أو بأشغال تقنية، مع تحديد آجال واضحة لإنهاء المشكل.

ولا ترى الساكنة أن التبريرات الظرفية أو التدخلات المؤقتة كافية لمعالجة الوضع، بل تطالب بحل جذري ومستدام يضع حداً لتكرار الانقطاعات، ويضمن وصول الماء إلى المنازل بانتظام وفي ظروف تحفظ كرامة المواطنين.

ويعتبر متضررون أن أداء واجبات وفواتير الماء يجب أن يقابله التزام فعلي بجودة الخدمة واستمراريتها، مؤكدين أن الحصول على الماء الصالح للشرب لا ينبغي أن يتحول إلى مصدر قلق يومي أو إلى معاناة متجددة في كل مرة تعرف فيها الشبكة اضطراباً.

كما تطرح هذه الوضعية مسألة التواصل مع الساكنة، خاصة في حال وجود أشغال مبرمجة أو أعطاب تقنية تستدعي توقيف التزويد بالماء، إذ يطالب المواطنون بإخبارهم مسبقاً وبشكل واضح بمدة الانقطاع وطبيعته والإجراءات المتخذة لإعادة الخدمة.

ويضع استمرار المشكل الشركة الجهوية متعددة الخدمات والجهات المسؤولة أمام مسؤولية مباشرة لتقديم جواب عملي، لا يقتصر على معالجة مؤقتة للأعطاب، بل يمتد إلى تشخيص شامل لوضعية شبكة التوزيع بالحي الحسني واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار الأزمة.

ويبقى السؤال المطروح بإلحاح من طرف الساكنة: إلى متى سيظل الحي الحسني ببرشيد يعاني من انقطاعات الماء؟ ومتى سيتم اعتماد حل نهائي يضمن خدمة منتظمة ومستقرة؟

فالماء ليس خدمة ثانوية يمكن تأجيلها، بل مرفق أساسي يرتبط بالحياة اليومية للمواطنين، واستمرار اضطرابه يفرض جواباً واضحاً وتدخلاً مسؤولاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى