تنوير -متابعة
خاض مفتشو ومفتشات التوجيه والتخطيط، صباح الثلاثاء 8 شتنبر 2026، وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالفقيه بن صالح، بدعم ومؤازرة من مناضلي النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
وشهدت الوقفة ترديد عدد من الشعارات المنددة بما وصفه المحتجون بـسوء التدبير والارتجالية التي تطبع الدخول المدرسي الحالي، إلى جانب ما يعتبرونه حيفاً وتمييزاً في التعامل مع هيئة مفتشي ومفتشات التوجيه والتخطيط.
وفي كلمة بالمناسبة، استعرض الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، مراد القوتلي، أبرز المشاكل والملفات المطلبية التي تهم هذه الفئة على المستويين الإقليمي والوطني، وفي مقدمتها استنكار ما وصفه بالعراقيل والاستفزازات التي رافقت يوم توقيع محاضر الدخول، ورفض استثناء المفتشين من اجتماعات التحضير للدخول المدرسي الخاصة بهيئة التفتيش.
كما شدد المحتجون على رفض إسناد مهام لا تدخل، بحسب موقفهم، ضمن الاختصاصات المحددة في المادة 28 من النظام الأساسي، والتي تشمل التفتيش والتأطير والافتحاص والمراقبة والتقييم والمواكبة والبحث في المجال التربوي. وانتقدوا كذلك إسناد مهام الاستشارة والتوجيه لمفتشي التوجيه أو تكليف مفتشي التخطيط بمهام مكتبية، معتبرين أن ذلك يحد من مشاركتهم في اللجان الإقليمية والجهوية ويحرمهم من بعض الحقوق والتعويضات المرتبطة بمهامهم.
وأثار المحتجون أيضاً مسألة ما يعرف بـ“حالة الاقتضاء”، مؤكدين أن المادة 83 من النظام الأساسي، وفق قراءتهم، لا تشمل المدمجين حديثاً، ومطالبين برفع هذه الوضعية عمن سبق أن خضعوا لها في إطار النظام السابق.
كما عبّر المشاركون عن رفضهم استثناء مفتشي ومفتشات التوجيه والتخطيط من مجالس التنسيق، معتبرين أنه لا يوجد سند قانوني يبرر إقصاءهم منها أو فصلهم عن هيئة التفتيش.
واختُتمت الوقفة بالتأكيد على استعداد المفتشين والمفتشات لخوض مختلف الأشكال النضالية من أجل الدفاع عن مطالبهم، وتحقيق المساواة والإنصاف، والمطالبة بتنفيذ الالتزامات السابقة للوزارة.