رياضة

الزلزولي يحسم الجدل حول قميص «Todos somos Caballas»: تضامن اجتماعي لا موقف سياسي

اسمهان شرقي
خرج الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي عن صمته، واضعاً حداً للجدل الذي أثارته صورة ظهوره بقميص يحمل عبارة «Todos somos Caballas» خلال مباراة ريال بيتيس أمام فياريال، مساء الإثنين، في إطار مبادرة تضامنية مع سكان مدينة سبتة.

وأكد الزلزولي أن ارتداء القميص لم يكن يحمل، في أي لحظة، أبعاداً سياسية أو أي إساءة للشعب المغربي، موضحاً أن المبادرة التي شارك فيها كانت ذات طابع اجتماعي وإنساني، وجاءت للتعبير عن التضامن مع سكان المدينة في ظل ظروف صعبة، دون النظر إلى جنسياتهم.

وقال لاعب ريال بيتيس في تدوينة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «في المقام الأول، أريد أن أوضح أمراً، وهو أنه لم يتم في أي لحظة استخدام القميص الخاص بسكان سبتة بهدف سياسي أو بهدف ازدراء شعبي، الشعب المغربي».

وشدد الزلزولي على أن موقفه لم يكن سوى تعبير عن تضامن اجتماعي مع سكان المدينة، نافياً أن تكون مشاركته في المبادرة بمثابة تبني لأي موقف سياسي مرتبط بقضية سبتة.

وفي رسالة واضحة إلى منتقديه، أوضح اللاعب المغربي أن تدوينته جاءت من أجل توضيح موقفه، وليست اعتذاراً لأي جهة، قائلاً: «كل من يريد استغلال هذا الأمر للتشكيك في حبي لبلدي، فهو حر في ذلك».

وختم الزلزولي رسالته بالتأكيد على اعتزازه بهويته المغربية وتمسكه بجذوره، قائلاً: «سأواصل العيش كل يوم ورأسي مرفوع، وسأواصل تمثيل جذوري بكل فخر وتضحية».

وكان ظهور الزلزولي بالقميص قد أشعل نقاشاً واسعاً بين الجماهير المغربية على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ رأى عدد من المشجعين أن المشاركة في مبادرة تحمل إشارة مباشرة إلى سكان سبتة قد لا تنسجم مع الحساسية التي تحظى بها قضية المدينة لدى المغاربة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى