اسمهان شرقي
يستعد المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة لخوض آخر محطاته في نهائيات كأس أمم إفريقيا المقامة على الأراضي المغربية، عندما يلاقي نظيره المصري في مباراة تحديد المركز الثالث يومه الاثنين بداية من الساعة الثامنة مساءً، وذلك عقب خروجه المؤلم من الدور نصف النهائي أمام المنتخب السنغالي.
ويتطلع “أشبال الأطلس” إلى تجاوز آثار الإقصاء الأخير والعودة سريعاً إلى سكة الانتصارات، من خلال تحقيق الفوز وحصد الميدالية البرونزية، بما يمنحهم خاتمة إيجابية لمشاركتهم في البطولة القارية. ويعوّل الطاقم التقني على استعادة اللاعبين لتركيزهم الذهني ومستواهم الفني، في مواجهة منافس قوي يسعى بدوره لإنهاء المنافسة بنتيجة مشرفة.
ومن المرتقب أن تشهد المواجهة تنافساً كبيراً بين المنتخبين، بالنظر إلى تقارب مستواهما الفني وما أظهراه من مؤهلات واعدة خلال البطولة. كما يُنتظر أن يمنح المدرب الوطني الفرصة لعدد من العناصر التي لم تنل دقائق لعب كافية في المباريات السابقة، بهدف توسيع قاعدة الاستفادة الفنية والوقوف على جاهزية مختلف اللاعبين.
وسيعمل الجهاز التقني كذلك على معالجة بعض الهفوات التكتيكية التي ظهرت خلال الأدوار الإقصائية، مع التركيز على تقديم أداء متوازن يضمن إنهاء البطولة بصورة تليق بالمستوى الذي قدمه المنتخب طوال المنافسة.
ويترقب الجمهور المغربي هذه المباراة بكثير من الاهتمام، أملاً في رؤية منتخب بلاده يحقق انتصاراً معنوياً يعوض خيبة ضياع بطاقة العبور إلى النهائي، ويؤكد في الوقت ذاته أن هذا الجيل الواعد يشكل أحد أهم ركائز مستقبل كرة القدم المغربية خلال السنوات المقبلة.