اخبار جهوية

جماعة الطلوح بالرحامنة.. أحمد آيت الماضي يقود المكتب الجديد بأغلبية 10 أصوات

متابعة سعيد حمان

حسم أحمد آيت الماضي، المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، سباق رئاسة مجلس جماعة الطلوح بإقليم الرحامنة، بعدما تصدر نتائج التصويت بحصوله على 10 أصوات، ليقود بذلك المكتب المسير الجديد للمجلس، في محطة سياسية محلية ترسم ملامح المرحلة المقبلة من تدبير الشأن الجماعي.

وجاء انتخاب باقي أعضاء المكتب المسير، صباح الجمعة 9 أكتوبر 2026، خلال جلسة انعقدت بحضور قائد قيادة رأس العين، يوسف البوزكري الإدريسي، وأسفرت عن تشكيل مكتب جديد يعكس موازين القوى بين الأحزاب الممثلة داخل المجلس.

وحصل آيت الماضي على 10 أصوات، مقابل خمسة أصوات لمنافسه عزيز بلحسن، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، فيما امتنع عضو واحد عن التصويت، وهي نتائج منحت مرشح التجمع الوطني للأحرار أفضلية واضحة في قيادة المجلس خلال المرحلة المقبلة.

وضمت تشكيلة المكتب المسير الجديد، إلى جانب الرئيس أحمد آيت الماضي، المحجوب تفكة نائباً أول للرئيس، وجمال الركاب نائباً ثانياً، وحميد الغنامي نائباً ثالثاً، فيما أسندت مهمة النائبة الرابعة إلى نادية البركاوي.

وتكشف هذه التشكيلة عن الحضور القوي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي ظفر بالرئاسة وثلاثة مناصب للنيابة، مقابل تمثيلية حزب العدالة والتنمية من خلال منصب النائب الثاني للرئيس، في حين لم يتمكن حزب الأصالة والمعاصرة من الظفر بأي منصب داخل المكتب الجديد، رغم منافسته على رئاسة المجلس.

ويضع هذا التوزيع السياسي المكتب المسير الجديد أمام مسؤولية تدبير الملفات المحلية والاستجابة لانتظارات الساكنة، خصوصاً في ما يتعلق بتحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز التنمية المحلية، وتحديد أولويات العمل الجماعي وفق الحاجيات الفعلية للمواطنين.

ومع استكمال تشكيل المكتب، تدخل جماعة الطلوح مرحلة جديدة من التدبير المحلي، ستكون فيها حصيلة العمل الميداني ومدى تنفيذ البرامج والالتزامات المعلنة من أبرز المؤشرات التي ستحدد نجاح التجربة الجديدة.

ويبقى التحدي المطروح أمام الرئيس وأعضاء مكتبه هو تحويل الأغلبية التي أفرزتها صناديق الاقتراع إلى قوة عمل قادرة على تحقيق نتائج ملموسة، مع ضمان تدبير مسؤول للشأن المحلي، بما يخدم مصالح ساكنة جماعة الطلوح بإقليم الرحامنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى