تنوير | متابعة
احتضنت مدينة ألكسندريا بولاية فرجينيا، يوم الجمعة 30 أكتوبر، فعاليات الدورة العاشرة من تظاهرة «يوم المغرب»، التي تنظمها الشبكة المغربية الأمريكية، في محطة استحضرت عشر سنوات من التواصل بين الكفاءات المغربية والأمريكية، وطرحت آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي مع إفريقيا.
وجمعت التظاهرة، التي بُثت فعالياتها من استوديوهات AVActions، فاعلين وخبراء من مجالات الأعمال والإعلام والدبلوماسية والبحث العلمي. وركزت دورة هذه السنة على تعزيز الروابط بين الجاليات الإفريقية في الولايات المتحدة، ضمن تصور يقدّم المغرب بوصفه منصة للتواصل والاستثمار في القارة الإفريقية.
وشهد الحدث الإطلاق العالمي لمنصة Finkoma.com، وهي شبكة رقمية تروم ربط المهنيين والمقاولين والمستثمرين المغاربة والأفارقة في أمريكا الشمالية ومناطق أخرى، وفتح المجال أمام تبادل الخبرات وبناء الشراكات. كما سلط المنظمون الضوء على تجربة الجالية الإثيوبية الأمريكية في منطقة واشنطن وميريلاند وفرجينيا، باعتبارها نموذجاً للتواصل المهني والاندماج الاقتصادي.
وتضمن البرنامج جلسة بعنوان «تحديد معالم مستقبل إفريقيا»، بمشاركة خبراء ومقاولين وباحثين، إلى جانب نقاش حول الإعلام والدبلوماسية العابرة للأطلسي. كما خُصصت فقرة لتكريم الدكتور هينوك تسفاي، الرئيس التنفيذي لشركة USP Holdings / U Street Parking، تقديراً لمساره المهني في مجال تدبير المرافق والعقارات.
واستعاد البروفيسور عبد السلام الإدريسي، عالم الأعصاب، في محاضرة ولقاء لتوقيع كتابه «استيفانيكو»، سيرة مصطفى الأزيموري ورحلته بوصفه من أوائل المستكشفين المغاربة والأفارقة الذين وصلوا إلى أمريكا الشمالية.
وبعد دورة ألكسندريا، تتجه المبادرة إلى محطة جديدة في الدار البيضاء، حيث أعلنت الشبكة المغربية الأمريكية تنظيم قمة Morocco Day 2027 بين 16 و18 أبريل المقبل، تحت شعار «عقد من بناء الجسور… وعقد جديد من الفرص». ويراهن المنظمون على توسيع شبكة الشراكات بين المغرب والولايات المتحدة وإفريقيا، ونقل النقاش من التعارف إلى التعاون والاستثمار.