ثقافة و فن

موسم مولاي عبد الله أمغار 2026 يراهن على التحديث وتعزيز إشعاعه الدولي

الجديدة – 21 يوليوز 2026

أعلن منظمو موسم مولاي عبد الله أمغار، خلال ندوة صحفية انعقدت اليوم الثلاثاء، عن تنظيم دورة سنة 2026 خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 14 غشت المقبل، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في إطار رؤية جديدة تستهدف الارتقاء بالموسم إلى مصاف أكبر التظاهرات الثقافية والتراثية على الصعيدين الوطني والدولي.

وأكد مولاي المهدي الفاطمي، رئيس جماعة مولاي عبد الله، أن الدورة الجديدة تعكس الدينامية المتواصلة التي يعرفها الموسم، والتي عززت مكانته كواحد من أبرز المواعيد التراثية بالمملكة، مشيرا إلى تسجيل طلبات مشاركة 12 سربة جديدة، وهو ما يعكس تنامي الإقبال على هذه التظاهرة.

وأوضح أن الجماعة عملت على تنفيذ برنامج لتأهيل البنيات التحتية، شمل تحسين شبكات الماء والكهرباء، وتطوير فضاءات الاستقبال، وتعزيز شروط الأمن والسلامة، فضلا عن الرفع من جودة الخدمات المقدمة للفرسان والزوار، مبرزا أن مساهمة الجماعة، التي بلغت 36 مليون درهم، مكنت من إنجاز عدد من المشاريع المرتبطة باستعدادات الدورة.

كما كشف عن اعتماد هوية بصرية جديدة للموسم، إلى جانب مراجعة عدد من الجوانب التنظيمية، بما في ذلك تحسين حركة التنقل داخل فضاءات التظاهرة وإعداد برنامج ثقافي وفني وتراثي متنوع، يهدف إلى الارتقاء بجودة الدورة الحالية.

من جهته، أكد عبد الجبار بلحرشة، مدير شركة FILAT المكلفة بتنظيم الموسم، أن جميع الفرق التقنية واللوجستية والفنية أنهت استعداداتها لضمان تنظيم محكم، مشيرا إلى أن البرنامج الثقافي سيجمع بين تثمين التراث المغربي والانفتاح على تعبيرات فنية معاصرة.

وفي السياق ذاته، أعلن سعيد غيث، رئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة، عن إدخال مجموعة من التحسينات على تنظيم عروض التبوريدة، موضحا أن الدورة ستعرف مشاركة 140 سربة ستتنافس على محركين، مع تعزيز خدمات الإسعاف وتطوير المرافق المخصصة للفرسان بما يضمن سلامتهم وحسن سير المنافسات.

وكشف المنظمون عن حزمة من المستجدات التنظيمية، من بينها إعادة تهيئة مداخل الموقع، وتحسين انسيابية حركة السير، وتوسيع فضاءات الاستقبال، وتعزيز البنيات التحتية المستدامة، فضلا عن إطلاق خدمات رقمية جديدة لتسهيل ولوج الزوار إلى مختلف المرافق، إلى جانب توسيع التغطية الإعلامية الوطنية والدولية.

وأوضح المنظمون أن الخطة التواصلية للدورة تعتمد على توظيف الوسائط الرقمية لتوفير المعلومات بشكل فوري، وتعزيز مواكبة وسائل الإعلام، بما يسهم في توسيع إشعاع الموسم وترسيخ مكانته كإحدى أبرز التظاهرات الثقافية والتراثية والفروسية بالمغرب.

ويتوقع أن تستقطب دورة 2026 حوالي 7 ملايين زائر، مع نصب ما يقارب 35 ألف خيمة، ومشاركة 2300 فرس و140 سربة، في أرقام تؤكد المكانة المتنامية التي بات يحتلها موسم مولاي عبد الله أمغار كواحد من أكبر المهرجانات التراثية والفروسية بالمملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى