اسمهان شرقي
انتزع ريال مدريد الإسباني فوزا مثيرا من قلب العاصمة اليونانية، بعدما تغلب على مضيفه أيك أثينا بنتيجة (3-2)، في مواجهة مثيرة برسم منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا، شهدت تقلبات عديدة في النتيجة وحُسمت في الأنفاس الأخيرة.
وبدأ الفريق اليوناني المواجهة بقوة، حيث باغت ضيفه بهدف مبكر حمل توقيع أبو بكر كويتا في الدقيقة 12، ليكتب اسمه في تاريخ المسابقة باعتباره أول لاعب موريتاني ينجح في هز الشباك بدوري أبطال أوروبا.
ولم يتأخر رد النادي الملكي كثيرا، إذ تمكن الإنجليزي جود بيلينغهام من إعادة المباراة إلى نقطة البداية في الدقيقة 32، بعدما سجل هدف التعادل، لينتهي الشوط الأول على وقع نتيجة متكافئة.
وفي الشوط الثاني، تجددت الإثارة بعدما نجح الألباني ستافرو بيلو في منح التقدم لأصحاب الأرض عند الدقيقة 75، غير أن فرحة أيك أثينا لم تدم طويلا، إذ عاد الفرنسي كيليان مبابي ليعدل الكفة بعد ثلاث دقائق فقط، مسجلا هدفه الرابع في أربع مباريات ضمن البطولة، والـ16 له في جميع المسابقات خلال الموسم الحالي.
وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، ظهر الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي في الوقت القاتل، ليمنح ريال مدريد هدف الانتصار الثالث عند الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، مستثمرا مشاركته بديلا خلال الشوط الثاني، ومهديا فريقه ثلاث نقاط ثمينة.
وشهدت المواجهة أيضا طرد الموريتاني أبو بكر كويتا في صفوف أيك أثينا، الذي عجز عن الحفاظ على تقدمه، ليتجمد رصيده عند ثلاث نقاط في المركز الثلاثين.
وبهذا الانتصار، واصل ريال مدريد انطلاقته المثالية في دوري الأبطال، محققا فوزه الرابع تواليا، ليرفع رصيده إلى 12 نقطة، متساويا مع باريس سان جيرمان في صدارة الترتيب، ومؤكدا قدرته على حسم المواجهات الصعبة حتى اللحظات الأخيرة.