تنوير | متابعة
طالبت الشبكة النقابية للهجرة بالمغرب بفتح تحقيق نزيه وشامل في ملابسات وفاة العاملة الإيفوارية أفوي فلورانس كواسي، يوم 3 نونبر 2026، داخل مصنع بمنطقة حد السوالم، داعية إلى تحديد المسؤوليات القانونية وضمان حقوق أسرتها.
وقالت الشبكة، في بيان تضامني، إن الراحلة كانت تشتغل بالمؤسسة منذ خمس سنوات دون التصريح بها لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ودون وثائق تثبت علاقة الشغل، معربة عن أسفها لوفاتها وتضامنها مع أسرتها وذويها.
وأثارت الشبكة تساؤلات بشأن ظروف العمل داخل المؤسسة ومدى احترام شروط الصحة والسلامة المهنية، وكذا ظروف تقديم الإسعافات الضرورية للعاملة عند تعرضها لوعكة صحية، مستندة في ذلك إلى تصريحات زوجها.
ودعت إلى الكشف عن ملابسات الوفاة وترتيب المسؤوليات التي يحددها التحقيق، مع إنصاف أسرة الراحلة وضمان حقوقها القانونية والاجتماعية.
كما طالبت بتشديد مراقبة ظروف العمل داخل المؤسسات الصناعية، والتصريح بجميع العاملات والعمال لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وتوفير شروط الوقاية والسلامة المهنية بما يحفظ صحة الأجراء وكرامتهم.
وأكدت الشبكة أن حماية العاملات والعمال المهاجرين تقتضي التصدي لأشكال الاستغلال والهشاشة والتمييز التي قد يتعرضون لها، أياً كانت وضعيتهم الإدارية، مشددة على أن حقوقهم لا تقبل التجزئة أو الانتقاص.
واعتبرت أن الحق في الحياة والكرامة والحماية الاجتماعية وبيئة عمل آمنة ينبغي أن يظل مضموناً للجميع، وأن الهجرة أو غياب التصريح بالعمل لا يبرران المساس بهذه الحقوق، مؤكدة أن «كرامة العاملات والعمال المهاجرين من كرامة جميع العاملات والعمال».