تنوير | متابعة
طالبت حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، فرع طنجة، بوقف أي أشغال لهدم ملعب الهرارش أو تغيير وضعيته، إلى حين الكشف عن الأساس القانوني والإداري للمشروع والجهات المشرفة عليه، مع ضمان استمرارية استفادة أطفال وشباب المنطقة من هذا الفضاء الرياضي.
وأعربت الحركة، في بلاغ مؤرخ في 8 نونبر 2026، عن قلقها إزاء ما وصفته بـ«محاولة هدم» الملعب، الواقع بمنطقة الهرارش والشجيرات، بدعوى إنجاز ملعب بالعشب الطبيعي، معتبرة أن هذه العملية تفتقر إلى توضيحات كافية بشأن طبيعة المشروع وكيفية تدبيره مستقبلاً.
وبحسب المعطيات الواردة في البلاغ، يستفيد من ملعب الهرارش أزيد من عشرين جمعية رياضية وأكثر من 500 طفل وشاب يومياً. وترى الحركة أن أهميته تتجاوز ممارسة كرة القدم، باعتباره مرفقاً اجتماعياً ورياضياً يتيح لأبناء الأحياء الشعبية فضاءً للقاء والتأطير وممارسة أنشطتهم.
وأكد فرع الحركة أن تطوير البنية التحتية الرياضية مطلب مشروع، مشدداً على ضرورة أن يتم ذلك في إطار الشفافية وخدمة المصلحة العامة، وبما يحفظ حقوق المستفيدين من المرافق القائمة. كما عبّر عن رفضه توظيف مشاريع التأهيل للمساس بالفضاءات العمومية أو توجيهها لخدمة مصالح خاصة.
وفي هذا السياق، حذرت الحركة مما سمّته «لوبي الملاعب»، متهمة جهات، لم تحددها في بلاغها، بالسعي إلى التأثير في تدبير الفضاءات الرياضية لفائدة مصالح بعينها، وداعية إلى التصدي لكل أشكال استغلال المرافق العمومية.
وطالبت المجلس الجماعي والسلطات المعنية بتوضيح حقيقة المشروع، وتحديد الجهات المشرفة عليه والمستفيدة منه، مع إشراك الساكنة والجمعيات الرياضية في القرارات المتعلقة بمستقبل الملعب. وأكدت رفضها لأي تدبير انفرادي أو ما وصفته بـ«التفويت المقنّع» للفضاءات الرياضية العمومية.
كما أعلنت تضامنها مع ساكنة الهرارش والشجيرات والجمعيات المدافعة عن استمرار الملعب، متشبثة بضمان مجانية الولوج إليه واستمرار استفادة الأطفال والشباب من خدماته.
وشددت الحركة على أن الرياضة حق اجتماعي، وأن تأهيل المرافق ينبغي أن يعزز العدالة المجالية ويوسّع فرص الممارسة الرياضية، ويحفظ لأطفال الأحياء الشعبية فضاءاتهم المشتركة.
زر الذهاب إلى الأعلى