اخبار جهوية

بوزنيقة: أحمد آيت سي علي يطالب بشق طريق إضافية لرفع حالة الاكتظاظ التي تعرفها الطريق المؤدية إلى الشاطئ

تنوير: متابعة
كمناضل يساري نزيه، تواصل كاتب فرع الحزب الاشتراكي الموحد، وعضو بمجلسه الوطني، مع جريدة ” تنوير” من أجل إيصال رسالة إلى السلطات الوطنية والجهوية والإقليمية، وكذا إلى المسؤولين المنتخبين وطنيا وجهويا ومحليا، في شأن نقطة سوداء شابت مجال السير والجولان بمدينة بوزنيقة.
يقول أحمد آيت سي علي إنه مع بداية كل موسم صيفي، في مدينة ساحلية تستقبل أزيد من 3 ملايين مصطاف طيلة شهري يوليوز وغشت، لا توجد سوى طريق واحدة للعبور إلى الشاطئ.
فضلا عن كونها الوحيدة، فهي ضيقة، تتعرقل فيها حركة السير لساعات مما يتسبب معه في وقوع حوادث مرورية بالجملة. أمام هذا الوضع، يجد سكان حي اولا عمارة الساحلي أنفسهم محاصرين وممنوعين من الالتحاق بالمدينة لقضاء أغراضهم.
ويتابع أحمد آيت سي علي رسالته بالقول إن كل ذلك يقع في غياب اي رؤية أو برنامج واضح لدى المجلس الجماعي لإحداث مشروع طريق جديد يسهل تنقل المواطنين والمواطنات في اتجاه الشاطئ وفي الاتجاه المعاكس نحو المدينة.
كل ذلك، يواصل صاحب الرسالة، يقع كذلك في غياب أي رؤية تنموية لإستثمار هذا العدد الكبير من المصطافين عبر إحداث بنيات استثمارية للتنشيط السياحي تساهم في الرفع من الميزانية العامة للجماعة.
لهذا، بأت من المستعجل والضروي التخطيط من الآن لشق طريق موازية بقنطرتبن: واحدة فوق خط سكة الحديد، وأخرى فوق الطريق السيار. وأمل سكان المدينة كبير في أن يرى هذا المشروع طريقه إلى الوجود حالما تعود المدينة إلى حالتها الإعتيادية مع نهاية فصل الاصطياف، على أن تنتهي الأشغال في ربيع 2026 على ابعد تقدير، كما يقترح آيت سي علي.
وفي ظل كل هذا الوضع تبقى الشركة الوطنية للطرق السيارة هي اكبر مستفيد من صيف بوزنيقة، كما يلاحظ كاتب فرع الحزب الاشتراكي الموحد ببوزنيقة.
وفي الأخير، يتساءل أحمد آيت سي علي عن سبب سكوت المسؤولين عن هذا المشكل المتمثل في عدم قدرة الطريق المعنية على تحمل عبء كثافة المرور في هذا الوقت بالذات، مع أن بوزنيقة لا تفصلها سوى مسافة قصيرة عن جماعة المنصورية التي تجري فيها على قدم وساق أشغال ملعب بنسليمان الكبير الذي من المقرر ان يحتضن بعضا من مباريات كأس إفريقيا للأمم (2025) وكأس العالم (2030) لكرة القدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى