أحمد رباص ـ تنوير
في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الذي نظمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، شرح وزير الخارجية ناصر بوريطة بالتفصيل التزام المملكة بنشر أفراد الشرطة والجيش في غزة، وأكد من جديد دعم الملك محمد السادس للخطة الأمريكية لإعادة إعمار القطاع الفلسطيني وتحقيق استقراره.
وأشار الوزير إلى أن خطة الرئيس ترامب للسلام في غزة مكنت من التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإنهاء حرب مأساوية، وإنقاذ الأرواح، وتطوير نهج عملي وتطلعي تجاه مستقبل إعادة إعمار غزة.
في هذا السياق، أشار بوريطة إلى أن المغرب ملتزم، بناء على تعليمات سامية من الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بدعم جهود مجلس السلام في غزة، خاصة في مجالات الأمن والصحة وتعزيز التسامح والتعايش.
كما أكد بوريطة على ضرورة الوفاء بشروط المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب لضمان نجاح جهود السلام، داعيا إلى الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية وضمان تمكين الفلسطينيين من خلال مؤسساتهم الشرعية.
.وقد ترأس الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الرئيس دونالد ترامب، وشارك فيه نائب الرئيس الأمريكي ج. د. فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، بالإضافة إلى رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية لما يقرب من خمسين دولة.
خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام في واشنطن، شكر الرئيس الأمريكي المغرب على مساهمته في قوة الاستقرار الدولية في غزة. كأول دولة عربية تعلن عن إرسال شرطة وعسكريين، أكد المغرب أيضاً التزامه الشامل بالأمن وإعادة الإعمار وعملية سلام دائمة في الشرق الأوسط.
خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الذي عُقد يوم الخميس في واشنطن، رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحرارة بالتزام المغرب من أجل استقرار غزة. أمام نحو خمسين من رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية، أعرب عن امتنانه للمملكة لمساهمتها في قوة الاستقرار الدولية (ISF).
وقال الرئيس الأمريكي: «المغرب. شكراً جزيلاً. ممتاز! ما تحققونه رائع».
وقال ترامب إن بعض الدول لم تقتصر على الدعم المالي فقط، بل التزمت أيضاً بتوفير أفراد للمساهمة في الحفاظ على وقف إطلاق النار وإرساء سلام دائم في غزة. بالإضافة إلى المغرب، أعلنت إندونيسيا وألبانيا وكوسوفو وكازاخستان أيضاً عن مشاركتها بقوات في قوة حفظ السلام الدولية.
وفي كلمته، أشار الرئيس ترامب إلى أن المغرب، إلى جانب الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر والبحرين وكازاخستان وأذربيجان وأوزبكستان، ساهم بأكثر من 7 مليارات دولار في خطة المساعدة وإعادة إعمار غزة.
واختتم ترامب تدخله بهذه الكلمات: “هذه ليس سوى البداية. هذا أول اجتماع لنا، لكن كل دولار يُنفق هو استثمار في الاستقرار والأمل في تناغم جديد في هذه المنطقة البالغة الأهمية”.
هذا، وقد تميز المغرب بكونه أول دولة عربية تعلن صراحة عن إرسال شرطة وعسكريين إلى قطاع غزة. وأوضح وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، أن المملكة مستعدة لنشر عناصر شرطة، وتدريب شرطة غزة، وتعيين ضباط كبار ضمن القيادة العسكرية المشتركة.
وإلى جانب البعد الأمني، أعلنت الرباط أيضًا عن إنشاء مستشفى ميداني في غزة وأكدت أنها قامت بأول مساهمة مالية لمجلس السلام. وأبرز الوزير بوريطة أن الملك محمد السادس يدعم بالكامل جهود الرئيس ترامب من أجل إعادة إعمار غزة ويدعو إلى انطلاق عملية سلام حقيقية في الشرق الأوسط.
وبتعليمات ملكية سامية جدًا، يلتزم المغرب بدعم جهود المجلس لا سيما في مجالات الأمن والصحة وتعزيز التسامح والتعايش. ووفقًا لناصر بوريطة، فإن خطة الرئيس ترامب للسلام في غزة أسفرت عن تحقيق وقف إطلاق النار، وإنهاء حرب مأساوية، وحفظ الأرواح، ووضع أسس لإعادة إعمار عملية.
رئيس الدبلوماسية المغربية أكد على ضرورة إنجاح المرحلة الثانية من الخطة لضمان استدامة جهود السلام، مع الدعوة إلى الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية وتبني العملية من قبل المؤسسات الفلسطينية الشرعية. وأبرز في الختام أن تثبيت الأوضاع وإعادة إعمار غزة يجب أن يشكلا رافعة لإطلاق عملية سلام حقيقية قائمة على حل الدولتين.
وقد جمع الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، الذي ترأسه دونالد ترامب، نائب الرئيس ج. د. فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، بالإضافة إلى ممثلين عن خمسين دولة، مما يمثل انطلاق مبادرة دبلوماسية دولية واسعة النطاق من أجل الاستقرار الإقليمي.