اسمهان شرقي
تلقى نادي أولمبيك مارسيليا خبراً غير سار مع اقتراب نهاية الموسم، بعدما تأكد بشكل شبه رسمي غياب مدافعه المغربي نايف أكرد لفترة أطول من المتوقع، في تطور أثار القلق ليس فقط داخل أسوار النادي الفرنسي، بل أيضاً في أوساط الجماهير المغربية قبل أشهر قليلة من الاستحقاقات الدولية.
وبحسب تقارير إعلامية فرنسية، فإن وضعية أكرد الصحية لم تتحسن بالشكل الذي كان يأمله الطاقم الفني والطبي، بعد أسابيع من المعاناة مع إصابة معقدة على مستوى الفخذ، تفاقمت بسبب مشكلة مزمنة في منطقة العانة، وهي من الإصابات التي تُعرف بصعوبتها وتأثيرها الكبير على أداء واستمرارية اللاعبين المحترفين.
هذه المعطيات دفعت الطاقم الطبي لنادي الجنوب الفرنسي إلى اتخاذ قرار حاسم، تمثل في إخضاع اللاعب لعملية جراحية دقيقة يوم 12 مارس الماضي، على أمل وضع حد نهائي لمعاناته مع هذه الإصابة المزعجة التي لازمته لفترة طويلة.
ورغم الأجواء المتفائلة التي سادت في البداية داخل النادي بشأن إمكانية عودته خلال المرحلة الحاسمة من الموسم، إلا أن تطورات الحالة الصحية للاعب خيبت تلك التوقعات، حيث لم يتمكن من استعادة جاهزيته في الوقت المناسب، ما يعني نهاية موسمه بشكل مبكر.
هذا المستجد يفتح باب التساؤلات على مصراعيه بشأن مستقبل مشاركة أكرد مع المنتخب المغربي، خاصة مع اقتراب المنافسات الدولية الكبرى، وهو ما يضع الجهاز الفني لـ“أسود الأطلس” أمام تحدٍ حقيقي لإيجاد البدائل المناسبة في حال تأكد غيابه.
وبين آمال التعافي السريع ومخاوف الغياب الطويل، يظل مصير نايف أكرد معلقاً بتطور حالته في الأسابيع المقبلة، في انتظار ما ستكشفه التقارير الطبية النهائية، التي ستحدد إن كان قادراً على اللحاق بركب المنتخب في الموعد المنتظر، أم أن الإصابة ستؤجل عودته إلى الملاعب الدولية.